الخوري فادي ديب منصور
خلص العيد… وسكتت الضحكات… ورجعنا على واقع مرير عم يضغط من كل جهة.
بس السؤال بعدو واقف قدامنا متل القبر: "مين بدو يدحرج لنا الحجر؟"
حجر الخوف… حجر القلق… حجر بلد تعبان ومستقبل ضايع…
وحقيقة مرّة: نحنا ما فينا.
إيدينا ضعيفة قدّام هالحجر.
بس القيامة ما بلّشت بقوّة البشر…
بلّشت لما الله تدخّل وكسر المستحيل.
الحجر مش بس دُحرج…
القبر نفسه بطل نهاية.
والموت خسر كلمتو الأخيرة.
واليوم، نفس الرب الحيّ، عم يفوت ع قبورنا المسكّرة:
على يأسنا… على خوفنا… على تعبنا…
وبيقلنا: "أنا هون… ما تخاف."
إذا الرب قام،
يعني ما في واقع أقوى منو،
ولا ظلمة أطول من نوره،
ولا حجر بيضل مسكّر الطريق بوجه أولادو.
خلّي إيمانك يكون تحدّي للواقع، مش هروب منّو.
وقول بقلب موجوع بس واثق:
الحجر رح يدحرج…
والحياة رح تغلب الموت…
لأنو المسيح قام… وعم يقوم فينا كل يوم.













04/07/2026 - 03:14 AM





Comments