حسين عطابا
عيد الفصح المجيد هذا العام يحل على لبنان، وجنوبه وكثير من المناطق اللبنانية يلفها النار والدمار الناتجة عن حروب إيران وإسرائيل على ارضه والذي يدفع اثمانها غالياً، وقد طبع هذا العيد، عيد القيامة، التمني والترجي ان يكون هذا العام مُختلف عن الاعوام التي سبقته، فتكون فعلاً قيامة حقيقية، فيتخلص الوطن من الحروب والمغامرات القاتلة، ويتمكن من بناء دولة قادرة وقوية صاحبة قرار تمتلك الارادة الحازمة للنهوض بلبنان نحو الافضل. وقد اتت كلمة رئيس الجمهورية والتي حملت في طياتها إرادة وجرأة في الطرح، نأمل ان تكون جزءاً من السعي الدؤب لقيامة آمنة للبنان شعباً ووطناً.
ولكن، الخوف والخشية ان تكون هذه الكلمة إضافة أدبية ووجدانية وتنضم الى سابقاتها من خطاب القسم الى كلمة الاستقلال من جنوبي الليطاني ليس أكثر، وذلك نظراً للملاحظات الآتية:
كنا نتوقع أن تحمل هذه الكلمة توضيح وتعريف للجهة التي تمنع او تقف ضد التفاوض والتي تقف خلف المغامرات التي تسببت للبنان بكل هذه الحروب والقتل والدمار، ومنها شركاء في السلطة، لان مجرد تجهيل تلك الفئة تبقى الامور تدور في حلقتها المفرغة ولا يظهر وجود تقدم حقيقي للخروج من النفق.
ثانياً، كمواطنين لبنانيين سئمنا من التسويف والمماطلة، ننتظر توجهات ونواية فعلية وحقيقية للخروج من نفق الازمة، والانتهاء من مرحلة المراوحة في داخلها.
لذا، الخشية ان تبقى الاوضاع على حالها وتسير الدولة في نهج وطريق التحلل بينما الدويلة تقوى اكثر فأكثر.
من هنا كانت الكلمة ناقصة وبحاجة لرؤية اوضح، وإرادة محصنة بالفعل، والانتقال من القول الى الفعل الحقيقي على الارض بدئاً من الحزم والحسم في امورٍ كثيرة وعدم الاكتفاء بإلاشارات وتجهيل الفاعل، ومن هنا يبدأ التنفيذ وتبدأ معها خطة البناء الحقيقية للخروج من نفق الازمات التي ادخلنا بها حزب الله وايران من خلفه،
وليس بعيداً عنها دور وفعل رئيس مجلس النواب نبيه بري الشريك في السلطة والذي يُعرفل كل عمل يهدف الى الخروج من الازمات والدخول في مرحلة تحصين السلم الاهلي والانطلاق بالبلاد الى افاقٍ جديدة تُخِرج البلاد من المغامرات القاتلة وتُعطي الشعب اللبناني نفحة امل بغدٍ مُشرق فيه حياة وامان.













04/06/2026 - 05:29 AM





Comments