قُتل ثلاثة جنود من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان خلال أقل من 24 ساعة، في حادثين منفصلين وصفتهما "اليونيفيل" بأنهما مأساويان وخطيران، ما يرفع مستوى القلق الدولي حول سلامة عناصر البعثة وسط التصعيد المتواصل على الحدود.
تفاصيل الحادث
وفي بيان رسمي، أعلنت "اليونيفيل" أن انفجاراً مجهول المصدر دمّر آلية تابعة لها قرب بلدة بني حيان، ما أدى إلى مقتل جنديين على الفور، وإصابة اثنين آخرين، أحدهما بحالة خطرة. وأكدت أن هذا الحادث هو الثاني خلال 24 ساعة، مشددة على أن "لا أحد يجب أن يموت أثناء خدمته في سبيل السلام".
وأوضحت البعثة أنها بدأت تحقيقاً شاملاً لتحديد ملابسات الانفجار، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وضمان سلامة عناصر الأمم المتحدة، محذّرة من أن استهداف قوات حفظ السلام قد يرقى إلى جرائم حرب.
بلاسخارت: لبنان ينهار… والعنف يجب أن يتوقف
وفي سياق متصل، قالت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس–بلاسخارت إن مقتل ثلاثة من عناصر "اليونيفيل" خلال يوم واحد، إضافة إلى مقتل 9 مسعفين لبنانيين في عطلة نهاية الأسبوع، يعكس حجم الانهيار الأمني والإنساني.
وكشفت أن حصيلة القتلى منذ 2 آذار جراء التصعيد بين حزب الله وإسرائيل ارتفعت إلى 1247 قتيلاً، بينهم مدنيون وصحافيون وعاملون صحيون وجنود لبنانيون غير مشاركين في القتال.
وأضافت بلاسخارت أن لبنان "تحوّل إلى ظل باهت لما كان عليه"، مع مناطق مدمّرة وارتفاع عدد النازحين اللبنانيين إلى أكثر من 1.2 مليون شخص، محذّرة من أن استمرار الوضع يجعل العودة إلى الاستقرار أكثر صعوبة.













03/30/2026 - 19:40 PM





Comments