بيروت - منى حسن
أكد وزير الداخلية أحمد الحجار أن الملف الأمني يحتل صدارة أولويات الوزارة في هذه المرحلة الحساسة، معلناً إطلاق حملة أمنية واسعة في مختلف المناطق اللبنانية، تزامناً مع موجات النزوح المتزايدة التي تشهدها البلاد منذ أسابيع.
وقال الحجار في حديث لقناة "الجديد" إن “الأولوية اليوم هي للوضع الأمني وتأمين النازحين في كامل لبنان، لا سيما العاصمة بيروت التي تشهد كثافة نزوح غير مسبوقة”. وأضاف أنه بحث مع مدير عام قوى الأمن الداخلي ورئيس شعبة المعلومات الشكاوى المتزايدة من عمليات النشل في العاصمة، مؤكداً أن “الملاحقات بدأت وتم توقيف عدد من الأشخاص”.
لا سلاح في مراكز الإيواء
ورداً على سؤال حول المخاوف من انتشار السلاح داخل مراكز الإيواء، شدد الحجار على أن “لا يوجد سلاح في مراكز الإيواء ولا يمكن القبول بذلك”، لافتاً إلى أن القوى الأمنية تعزز انتشارها في محيط هذه المراكز وفي المناطق الحساسة “لحماية المواطنين والنازحين على حد سواء”.
معلومات جديدة: تعزيزات أمنية إضافية وخطة مراقبة ليلية
وبحسب مصادر أمنية، تعمل وزارة الداخلية على تنفيذ خطة مراقبة ليلية في بيروت والبقاع والشمال، تشمل: زيادة الدوريات الراجلة في الأحياء المكتظة وتفعيل كاميرات المراقبة في محيط مراكز الإيواء ورفع مستوى التنسيق بين الجيش وقوى الأمن الداخلي وإنشاء غرف عمليات مشتركة لمتابعة أي خرق أمني، كما يجري درس إمكانية إعادة توزيع القوى الأمنية في بعض المناطق التي تشهد ضغطاً سكانياً كبيراً نتيجة النزوح.
خلاصة المشهد
تأتي هذه الإجراءات في وقت يعيش فيه لبنان ضغطاً أمنياً واجتماعياً متزايداً، وسط مخاوف من استغلال بعض العصابات لحالة الفوضى. وتؤكد وزارة الداخلية أن “الأمن خط أحمر”، وأن العمل جارٍ لضبط الوضع ومنع أي انفلات قد يهدد الاستقرار في العاصمة والمناطق.













03/30/2026 - 19:22 PM





Comments