سيادة القاضي محمد اديب محمد: بك يبقى الوطن عزيزا و القضاء شامخًا

03/30/2026 - 14:49 PM

A

 

 

كتب عبد حامد

يتوهم الغالبيه من هم داخل الوطن وخارجه، سواء كانوا مواطنين عاديين  او شخصيات رسميه تحمل عناوين هامه وكبرى.

ان سلطة القضاء قد سلبت وغيبت، بفعل عوامل معروفة ،وان مكانته وهيبته قد كسرت، ولم يعد لها وجود إلا في الحالات البسيطة وغير الهامه.

وهذا يعني أن حقوق المواطنين الاحرار والشرفاء ممن لم ينخرطوا في مهاوي الضلالة والفساد والأجرام والسرقة والاختلاس،وتجرفهم الظواهر المقيتة التي تفشت في الأعوام الاخيرة، قد ضيعت.

ولم يعد هناك رجال قضاء عظماء يعيدون الحقوق إلى أصخابها الشرعيين، ويحكمون بالعدل والحق، ويتصدون بكل رجولة وبساله وشهامه لمن يحاولون أن يغتصبوا ممتلكات الناس ،بلا وجه حق، ،وبقو ة الباطل ومساعدة من يتبعون سبله.

لكن ،بالتجربه و الواقع العملي، وبقوة وعزيمة، وشكيمة رجال قضاة عمالقة ينتمون لجسد القضاء ذاته اثبتوا نقيض ذلك تماما،حافضوا على هيبة القضاء وسلطته ومكانته، كسيادة القاضي محمد اديب محمد _اعزه الله _ ورفده بكل عوامل القوة والحماية والرعاية التي تمكنه من تحقيق العدل على الارض واحقاق الحق واعادة الحقوق إلى أصحابها الشرعيين. ويبقى الوطن كريما والشعب عزيزا والقضاء شامخًا مهابا بفضله وفضل زملاء قضاة  أخرين مثله.

تحية جليلة كبيرة لسيادة القاضي محمد اديب محمد وكل أسرة المحكمة والقضاء وقبل ذلك لعوائلهم النبيله ولسلاتهم الكريمة،انهم والله شموس تشع للوطن وشعبه تنير دروبهم وترفع عن كاهلهم ما وقع عليهم من ظلم وحيف كبير ،وتضع نهاية مشرفة لمعاناتهم  وبشكل أكثر مما كانوا يحلمون به، ويتطلعون لتحقيقه وفق الحق و العدل والانصاف ،  في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد ،هم بحق عناوين فخر ورمز مجد للوطن واهله،

سيادة القاضي محمد اديب محمد: بك يبقى الوطن عزيزا والقضاء شامخًا.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment