روجيه ابو فاضل
في ملف خطير كشفه جهاز امن الدولة ومتابعة شخصية من اللواء ادكار لواندس للتحقيقات في ملف يعتبر من اخطر الملفات بتاريخ لبنان والطيران المدني، يلامس حدود العبث بأرواح الناس ويكشف مستوى غير مسبوق من التسيّب داخل قطاع الطيران، عاد الأمن الجوي وسلامة المواطنين إلى الواجهة بقوة، بعدما تبيّن أن ما جرى لم يكن مجرد مخالفات إدارية بل ممارسات ممنهجة تضرب أسس السلامة العامة وتهدد حياة المسافرين بشكل مباشر، الأمر الذي استدعى تدخلاً امنيا وقضائيا حازماً لوضع حد لهذا المسار الخطير.
حفاظاً على سلامة الناس والمواطنين، وبمقاربة صارمة لا تحتمل أي تساهل في القضايا المرتبطة بأمن الطيران، ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر بجرائم التزوير واستعمال المزوّر والرشوة والاحتيال واستيفاء أموال دون وجه حق، إضافة إلى أفعال من شأنها تعريض سلامة الطيران للخطر، وذلك بحق كل من و.ح. و ع.ي. ومن يظهره التحقيق.
وقد استند ادعاء القاضي صادر إلى معطيات خطيرة كشفتها التحقيقات، أبرزها التلاعب بسجلات الرحلات الجوية عبر محو وتبديل أسماء المدربين بهدف إخفاء واقع قيام أشخاص بالتدريب دون حيازة التراخيص القانونية، إلى جانب تسجيل رحلات بأسماء غير حقيقية، ما يشكل تزويراً مباشراً في مستندات رسمية ترتبط بأهلية الطيارين.
كما بيّنت الوقائع وجود شبكة استغلال مالي منظّم داخل الشركة، حيث تم استيفاء مبالغ طائلة من الطلاب تحت عناوين وهمية، لا سيما في امتحانات اللغة الإنكليزية، وتقاسمها بين المعنيين دون أي مستندات رسمية، في حين كشفت الإفادات عن دفع رشاوى لتسهيل معاملات لدى جهات معنية بالطيران، في خرق فاضح للقانون ولأبسط معايير النزاهة.
الأخطر في الملف، بحسب ما تبيّن، هو السماح بتدريب طلاب طيران من قبل أشخاص غير مؤهلين قانوناً بشركة Beirut wing للتدريب على قيادة الطائرات ، والتلاعب بهوية قائد الطائرة في السجلات الرسمية، ما يطرح علامات استفهام جدية حول مدى سلامة الطيارين الذين قد يتولون مستقبلاً قيادة طائرات تقل عشرات الركاب، وهو ما اعتبره القضاء تهديداً مباشراً لحياة الناس واستهتاراً غير مقبول بأرواح المواطنين.
وبهذا الادعاء، يضع القاضي سامي صادر الملف في إطاره الحقيقي كقضية أمن عام تمس سلامة المجتمع، مؤكدا أن القضاء لن يتهاون في ملاحقة كل من يثبت تورطه في العبث بقطاع حيوي يرتبط مباشرة بحياة الناس وأمنهم، وجاء في التحقيقات التي اجرتها المديرية العامة لامن الدولة.
فى السّاعة الثانيّة عشرة من يوم الخميس الموافق في للتاسع والعشرين من شهر كانون الثّانى عام ألفان وستة وعشرون نحن. المحقق رقم #من مديريّة الإستعلام والعمليات الخاصّة التابعة للمديريّة العامة لأمن الدولة ومرتدين اللباس العسكري المدنى نثبت أنه إلحاقاً لمحضرنا الأساسي تاريخ٢٠٢٥/٠٧/٢٤ موضوع قيام رئيس مصلحة سلامة الطيران في المديريّة العامّة للطيران المدني الأسبق ع.ق. بمخالفات وتجاوزات وظيفيّة تهدّد السّلامة العامة لقاء منفعة ماديّة، والمتضمّن إشارة النّائب العام التمييزي القاضي جمال حجار بتنظيم محضر على حدة لجهة قيام شركات بنشر إعلانات على مواقع التواصل الإجتماعي لجذب طلأب بهدف تعليم الطيران وهي شركات غير مرخّصة قانوناً حيث تم تنفيذ المطلوب بموجب محضرنا على حدة رقم ٦٠١/١٤٤ تاريخ ٢٠٢٥/٠٩/٢٤ وإستماع إفادة اللَّبناني و.م. وتركه لقاء سند إقامة، وتمّ متابعة الموضوع من خلال إجراء تحقيق داخلي في هذا السياق من قبل مصلحة سلامة الطيران في المديريّة العامة للطيران المدني، عليه بتاريخ ٢٠٢٦/٠١/٢١
تمّ إيداعنا تقرير من مصلحة سلامة الطيران موضوع “نموذج عن تزوير حذف وإضافة في سجل الرحلات الجويّة Personal Logbook للتلميذ الطيار ك.ح.” تبيّن فيه حصول تزوير من خلال مسح وإضافة معلومات بواسطة قلم مصحّح، أخطاء في تسجيل عدد ساعات الطّيران، تلاعب في البيانات بين سجلّ الرّحلات الخاص بالطيّار ك.ح. وسجل الرّحلات اليومية التابع لشركة ب.و. وسجلّ الرحلات الخاصّ بالمدربين، القيام بمهام مدرّب طيران قبل الحصول على رخصة من قبل المديريّة العامّة للطيران المدني اللّبناني، إزدواجية في تسجيل قائد الطائرة - Pilot In Command PIC على سجل المدرّب والمتدرّب في آن واحد مع المرفقات، عليه وبناء على ما تقدّم بتاريخ
٢٠٢٦/٠١/٢٩ إنتقلنا إلى مكتب النائب العام التمييزي القاضي جمال حجار وعرضنا عليه كامل الملف، فأشار بتنظيم محضر قضائي وإستدعاء الطيّار الطالب ك.ح. وإستماع إفادته ومخابرته بالنتيجة، فتمّ الإيجاب،.
- ملاحظة: السّاعة ١٠,٣٠ من تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/٠٢ حضر البناني ك.ح.، والدته ه.ح.
ح.، تولد كفرسلوان في ٢٠٠٢/٠١/١٤، رقم السّجل ٢٦/كفرسلوان، إلى مديريتنا لإستماع إفادته بعد تبليغه بذلك هاتفيًا.
إفادة اللّبناني ك.ح.
- ملاحظة: قبل المباشرة بالإستماع إلى إفادة اللّبناني ك.ح.، تلينا عليه حقوقه القانونيّة المنصوص عنها في المادّة ٤٧ من قانون أصول المحاكمات الجزائيّة، فتنازل عنها ووقع معنا إشعاراً منه بذلك.
س: عن إسمه وعنوانه وكامل أوصافه القانونية؟
ج: اللبناني ك.ح.، والدته ه.ح.، تولد كفرسلوان في ٢٠٠٢/٠١/١٤، رقم السّجل
٢٦/كفرسلوان، عازب، متعلّم، أقيم في كفرسلوان - الطريق العام - قرب محطة محروقات ف.ح. - بملك والدتي، لا أعمل حالياً، رقم هاتفي ٨١/١٢٨***.
س.ج: أفيدكم صراحة أنّه في العام ٢٠٢٢ قمت بالتّسجيل لدى شركة Beirut wing النّاشطة في مجال التدريب على الطّيران، حيث بدأت بتلقي الدروس النظريّة والعمليّة وفق الطرق المعتمدة أصولاً لدى الشّركة.
س.ج: نعم إنّ سجلّ الرحلات الجويّة للطيّارين الذي عرضتموه عليّ هو السّجل الخاصّ بي والعائد إليّ، رقمه ٢١٣٠-P وصادر بتاريخ ٢٠٢٢/٠٥/٣٠.
س.ج: إستلمت سجلّ الرحلات الجويّة الخاصّ بي المعتمد لتسجيل حركة الطّيران التي أقوم بها والصّادر من المديريّة العامة للطيران المدني، أيّ بما معناه أيّ نشاط عملي أو تدريبي أجريه يسجّل عليه، وفي المرحل الأوليّة أيّ أثناء التدريبات يتمّ تدوين ساعة بدأ الرّحلة وساعة إنتهائها مع التّاريخ ومكان الإقلاع والهبوط إضافة إلى إمضاء الطيّار المدرّب المشرف.
س.ج: أفيدكم صراحة أنّي كنت أقوم بالتّدريبات الخاصّة بالطّيران والساعات المحدّدة كما يجب وفق القواعد المناسبة والمعتمدة، وقد قام بالإشراف عليّ كطيّار مدرّب كلّ من إ.ش.، أ.س.، و.ح.
تابع إفادة اللّبناني ك.ح.
س.ج: إنّ ساعات الطّيران وتواقيتها وأسماء الطيّارين المشرفين وتواقيعهم كانت تدوّن وفق الأصول على سجل الرحلات الجويّة الخاصة بي، غير أنه منذ حوالي الشهر تواصل معي الكابتن د.ق. والذي يشغل وظيفة المدير المالي لشركة Beirut wing حيث طلب منّي تسليم السّجل المذكور الخاص بي كونه يوجد خطأ في إحتساب ساعات الطيران من قبلهم، وبالفعل قمت بتسليم السّجل للشّركة وبقي لديهم حوالي اليومين، بعدها قاموا بإعادة تسليمي إيّاه لأتفاجأ بأنه تم إستخدام مصحح “تيبأكس” لمسح وتعديل تواقيع الطيّار المدرّب الذي وقّع على السّجل بحيث تمّ إستبدال إسم وتوقيع وختم الطيّار و.ح. باسم الطيّار ع.ي. لأسباب أجهلها.
س.ج: كلا لم أقم يوماً بتغيير أو تعديل أيّ معلومات جرى تدوينها وتوثيقها على سجلّ الرحلات الجويّة الخاصّ بي.
س.ج: بعد إستلامي سجلّ الرحلات الجويّة الخاصّ بي وإكتشافي عمليّة التّعديل التي تمّت عليه من قبل شركة ب.و.، راجعت المدعو د.ق. فيما خصّ ذلك، فكان جوابه بأنّ التّعديل تمّ بحسب سجلّ الرحلات اليومية العائد للشركة والموجود فيها.
س: هل سبق لك طيلة فترة التّدريب العملي على الطّيران أن كان الطيّار ع.ي. مشرف عليك او يساعد في تدريبك؟
ج: كلا، لم يشاركني الطيّار ع.ي. بأيّ رحلة قمت بها في التذريب العملي على الطّيران بلّ الذين تولّوا مهمّة تدريبي كان كلّ من إ.ش.، أ.س.، و.ح.، وكان كلّ منهم يوقَّع ويختم في الخانة المخصّصة لذلك على السّجل.
س.ج: أفيدكم صراحة أنّ سجلّ الرِّحلات الجويّة الخاصّ بي والموجود أمامكم حاليّاً وبعد التّعديل الذي طرأ عليه، هو مغاير للواقع ولا يمثّل الحقيقة خاصة لناحية تدوين إسم الطيّار المدرّب ع.ي. بدلاً من الطيّار المدرّب و.ح.، وليس لديّ أيّ فكرة حول هذا التعديل سوى ما ذكرته لكم سابقاً بأنّ حصل ذلك من قبلهم لموافقة سجل الرّحلات اليوميّة الخاصّ بالشركة.
س: المعلومات التي ذكرتها حول ساعات الطّيران المنفَذة من قبلك، أين يتمّ تدوينها وحفظها؟
ج: كلّ الرّحلات الخاصّة بالتّدريب يتمّ تدوينها بشكل أساسي على عدد من السّجلات أوّلها سجل الرحلات الجويّة للطيّارين الخاصّ بي إضافة إلى سجلّ الرّحلات الجويّة الخاصّ بالطيّار المدرّب، كما تدوّن في سجلّ الشّركة وكذلك الأمر في برج المراقبة.
س: عرضنا عليك في مكتبنا صورة عن مضمون رحلات جويّة لسجلّ طيران عبارة عن مرفق رقم ١ لتقرير وارد إلينا من مصلحة سلامة الطيران، هل يمكنك التعرّف عليه أو هل إطّلعت عليه سابقاً؟
ج: نعم، الصورة التي عرضتموها عليّ هي صورة من سجلّ رحلات الطيّارين العائد إليّ، وهي بحسب ملاحظتي وكما هو واضح الصور الأصليّة والحقيقيّة التي جرى التّعديل عليها لاحقاً من قبل شركة Beirut wing، لجهة محو إسم الطيّار و.ح. وإستبداله بالطيّار ع.ي.
س: هل تربطك أيّ علاقة بالطيّار ع.ي.؟
ج: كلا، لا تربطني أيّ علاقة شخصيّة به، بل كانت العلاقة قائمة إنطلاقاً من موقعه الوظيفي في شركة Beirut wing والجدير بالذّكر أنّه لديّ تجربة سيّئة معه حيث أخذ منّي مبلغ وقدره ٥ آلاف دولاراً أميركياً مقابل إختبار ELP COURSE في حين أنّ تكلفته بحسب ما علمت لاحقاً تقارب ال ١٥٠ دولاراً أميركياً فقط لا غير، كما علمت أنّ هذا المبلغ كان إستنسابياً بين الطلآب. ففي حين دفع بعضهم ١٥٠ دولاراً فقط تراوحت المبالغ التي دفعها آخرون بين ال ٢٠٠٠ وال ٥٠٠٠ دولاراً أميركياً، وكانت تدفع المبالغ دون إيصالات.
س.ج: كلا، ليس لدي ما أضيفه وهذه إفادتي أدليت بها أمامكم بملء إرادتي دون أي إكراه معنوي وجسدي.
تليت عليه إفادته فصدقها ووقّع معنا إشعاراً منه بذلك.
- ملاحظة: بموجب برقيتنا تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/٠٢، إستعلمنا من مكتب التّحريَات العامّة في المديريّة العامة لقوى الأمن الداخلي عما إذا كان هناك من ملاحقات أو مذكرات عدليّة سارية بحق اللّبناني ك.ح.، والدته ه.ح.، تولد كفرسلوان في ٢٠٠٢/٠١/١٤، رقم السجل ٢٦/كفرسلوان، فأفدنا بموجب البرقية الجوابية نفس التَّاريخ، لا شيء. إفادة اللبناني ع.م.
س.ج: بدأنا عملنا في مطار رفيق الحريري الدولي حوالي العام ٢٠١٧، وكانت مهمّتنا مساعدة شركة Beirut wing في إعادة هيكلتها ولا نزال.
س.ج: أفيدكم صراحة أنّه خلال الشهر المنصرم وتحديداً بتاريخ ٢٠٢٥/١٢/١٥ طلبت من التلميذ الطيّار ك.ح. تسليم سجل رحلات الطيّارين الخاص به وجميع الأوراق، وذلك بعد أن طلب منّي في وقتٍ سابق إستحصاله على شهادة من الطيران المدني، وكان من المفروض تسليمه للسجل العائد إليه وبعض الأوراق كي نتمكن من إنجازها.
س.ج: إنّ التواصل جرى في بادئ الأمر من قبل التلميذ الطيّار ك.ح.، وأكملت تواصلي معه لتأمين مطلبه والذي يعتبر حقّ له في حال تقديمه للمستندات المطلوبة، وعند حضور ك.ح. إلى الشّركة قام بتسليم سجلّ رحلات الطيّارين الخاص به إلى الطيّار د.ق. الذي كان في حينها المدير المسؤول.
س.ج: بناء على ما ذكرته سابقاً تمّ مقارنة السجلّ المقدّم من التلميذ ك.ح. مع أرشيف بالشركة وتبيّن وجود مغالطات وتباين بينها، عليه رفعنا كتاب إلى المديريّة العامة للطيران المدني بتاريخ ٢٠٢٦/٠١/٠٧ مرفق ربطاً لتبيان سبب الفوارق والتّحقق في ذلك، وكانت إجابتهم أنّهم على علم بالمخالفات وسيتمّ متابعة الموضوع من قبلهم.
س.ج: أنفي نفياً قاطعاً أن يكون جرى أيّ تعديل على سجلّ رحلات الطيّارين الخاص بالطّالب ك.ح. إنّما الذي جرى من قبلنا هو تصوير الصفحات اللازمة منه وإرسالها إلى مديريّة الطيران المدني مع المعاملة الخاصّة به، وتمّ إعادة تسليم السجلّ المذكور لصاحب العلاقة ك.ح.، وهذا الأمر المعتمد من قبلنا في الحالات المماثلة، وحيث بعد أن تبيّن لنا الفروقات راسلنا الطيران المدني بناء على ذلك.
س.ج: أفيدكم أنّي بدوري وبمسؤوليتي الوظيفيّة ومع تبيان هذه الفوارق والإختلافات وحرصاً على حسن سير العمل وسمعة الشركة، طلبنا بموجب كتاب مرفق ربطاً من المديريّة العامة للطيران المدني تزويدنا بمعلومات عن المدرّبين أ.س. و و.ح. والرّخص الممنوحة لهم من قبل هذه المديريّة بحسب تواريخها فكانت إجابتهم بأنّ المذكورين لم يعودا يعملان في شركة Beirut wing وبأنّ هذه المعلومات يجب أن تطلب من صاحب العلاقة بشكل شخصي ومباشر.
س.ج: أؤكّد لكم أنّ ليس هنالك أيّ مصلحة للشّركة في تعديل أيّ من سجلات رحلات الطيّارين، إنّما عكس ذلك فهي متضرّرة من ذلك، وصاحب المصلحة بحسب رأيي ممكن أن يكون التّلميذ او الطيّار المدرّب.
س.ج: الإستفادة تكون في زيادة عدد السّاعات التي يجريها الطيّار أو التلميذ لتمكينه من تحسين رصيده وحصوله على شهادة تجاريّة أو تدعيم سيرته الذاتيّة، وهذا الأمر في الفترة السّابقة وأثناء ممارسة الطيّار ع.ي. وظيفته كمدير مسؤول كان يحصل وبشكل متكرّر بحسب علمي وما ورد إليّ، وحينها كان المدعو م.ي. نجل ع.ي. الشخص الذي يتولى مسؤوليّة التسجيل على سجل الشّركة.
س.ج: أفيدكم أنّه وردت إلينا معلومات بالتواتر عن مخالفات كانت تحصل من قبل المدير المسؤول سابقاً ع.ي. لا سيّما فيما خصّ إبتزاز الطلاب ماليّاً لناحية تهديدهم بالرّسوب في الإمتحانات كونه الشخص الممتحن المعتمد من قبل مصلحة السّلامة في المديريّة العامة للطيران المدني وبصفة رسميّة، وفي سياقٍ آخر ورد إلينا من الطلآب دفعهم لمبالغ لقاء ELP COURSE أي لغة التخاطب باللغة الإنكليزية مع أبراج المطارات، تفوق بكثير المبلغ المطلوب وحصول البعض منهم على هذه الشّهادة دون خضوعهم للإختبار المطلوب وفق المعايير المعتمدة، وكذلك دفع عدد من الطلّاب بدل عن دروس خصوصيّة في الطيران تقاسمها كلّ من الطيّار ع.ي. و و.ح. دون إيصالات ودون إفادة الشركة عن ذلك كما ورد في إقرارات الطلاب الخطيّة.
س.ج: أفيدكم صراحة أنّ الحالة التي إستدعيتموني إليها والمرتبطة بتعديل سجلّ رحلات الطيّارين الخاصّ بالتلميذ الطيّار ك.ح. فالمصلحة توجّب بحسب علمي قيام هذا التّعديل من قبل أصحاب المصلحة وهم في هذه الحالة التلميذ المذكور والمدرّب و.ح.، وذلك لسعيهم في مطابقة البيانات الموجودة ضمن مختلف السجلات فيما خص الرحلات المجراة، ولا يوجد أيّ مصلحة للشركة في هذا التّعديل كونها أكملت مهامها واستوفت البدلات الموجبة لها في أيّ حالٍ كان.
س.ج: كلا، ليس لدي ما أضيفه وهذه إفادتي أدليت بها أمامكم بملء إرادتي دون أي إكراه معنوي وجسدي.
تليت عليه إفادته فصدّقها ووقّع معنا
ملاحظة: بموجب برقيتنا إستعلمنا من مكتب التّحريّات العامة في المديريّة العامة لقوى الأمن الداخلي عما إذا كان هناك من ملاحقات أو مذكرات عدليّة سارية بحقّ اللّبناني ع.م.، والدته ن.ا.، تولَّد المسالخيه صيدا في ١٩٦١/١٢/٣٠، رقم السّجل ٥٥/٣١٠/الخيام الحي الغربي، فأفدنا بموجب البرقية الجوابية نفس التّاريخ، لا شيء.
ملاحظة: عند السّاعة ١٤,٠٠ من تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/٠٥ خابرنا المحامي العام التمييزي القاضي احمد رامي الحاج وأطلعناه على مضمون إفادة المدعو ع.م. فأشار بتركه رهن التّحقيق، وتنظيم كتاب إلى المديريّة العامة للطيران المدني، لإفادتنا عمّا إذا كان الطيّار و.ح. حائزاً على كفاءة مدرّب طيران في عامي ٢٠٢٢ و٢٠٢٣ وتزويدنا ببيانات وسجلات برج المراقبة للرحلات التي تمّت للطيّار و.ح. خلال عامي ٢٠٢٢ و٢٠٢٣ وتحديد تلك التي قام فيها برفقة تلامذة طيّارين، ومخابرته مجدّداً عند ورود النتيجة.
ملاحظة: بعد الإستماع إلى إفادة كلّ من المدعوين ك.ح. و ع.م. ومراجعة المحامي العام التّمييزي القاضي الحاج ونظراً للتناقض في إفادة كلّ منهما، وتعدّر إستدعاء الطيّار د.ق.، جرى التّواصل هاتفيّاً عبر تطبيق الواتساب بين المدعو ع.م. والمدعو د.ق. المتواجد في تركيا ونتيجة إستفسار ع.م. عن ما حصل عند حضور الطّالب ك.ح. وعن ما إذا أستبقي سجلّه الخاصّ في الشركة عند حضوره، أرسل له تسجيل صوتي مدته ١,٥١ دقيقة يتضمّن معلومات عن أنّه عند عندما يريد أحد الطلآب الحصول على شهادته فذلك الأمر يتطلّب التّدقيق بالمستندات التي بحوزته ومن بينها سجل الرحلات الجويّة للطيّارين الخاصّ بكل منهم، ويتوجّب عندها تصوير صفحات السجل ليتمّ مقارنتها مع السجلات لدى الشّركة، ولا يتمّ الإحتفاظ بالسجلّ المذكور لديهم. وفي الحالة المرتبطة بالطّالب ك.ح. فقد علم د.ق. بأنّ ك.ح. وقبل توجّهه إلى الشّركة جرى التّواصل معه من قبل الطيّار و.ح. لإجراء تعديلات على سجلّ الرحلات الجويّة الخاصّ به وقد كان هذا التعديل فاضحاً وبرز بإزالة إسم ح. ووضع إسم ي. بدلاً منه في عدد من الرّحلات التدريبيّة، وبحسب علم ق. فقد حصل ذلك أيضاً مع كلّ من الطلاب م.ع. و م.ش. حيث أنّ الطيار و.ح. طلب سجلاتهم للإطلاع عليه.
متروك رهن التحقيق
- ملاحظة: بموجب إيداعنا تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/٠٥ إلى شعبة الخدمة والمعلومات لإيداعنا حركة دخول وخروج الفلسطيني الألماني د.ق. مواليد ١٩٥٩/١٠/٣٠ - تيرا، أفدنا بالبرقيّة الجوابيّة رقم ٧٠١/١٨١ م.ع تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/٠٥ المرفق بها جدول بحركة دخول وخروج عن المديريّة العامة للأمن العام تُبيّن أنّ المذكور غادر الأراضي اللبنانية بتاريخ ٢٠٢٦/٠١/٢٩ إلى دولة تركيا عبر مطار رفيق الحريري الدولي، ومازال خارج الأراضي اللبنانيّة، عليه دوّنت هذه الملاحظة.
- ملاحظة: بموجب برقيتنا تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/٠٣ إلى مكتب التحريّات العامة في الشّرطة القضائيّة طلبنا تعميم بلاغ بحث وتحرّ لمدّة ٣٠ يوم بحقّ الفلسطيني الألماني د.ق.، مواليد ١٩٥٩/١٠/٣٠ رقم جواز السفر الألماني C١Y٨NRW٨٣ تاريخ الإصدار ٢٠٢٢/٠٩/٣٠ صالح لغاية ٢٠٣٢/٠٩/٢٩ بجرم تلاعب وتزوير بناءً لإشارة النّائب العام التمييزي القاضي جمال حجار
- ملاحظة: بتاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١١ وردنا كتاب من مديريّة سلامة الطيران المدني تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٠، موضوع طلب بيانات وسجلات من أرشيف المديريّة العامة للطيران المدني اللبناني (الملغاة)، وتبين أنّ المدرّب الطيّار و.ح. قد حصل على كفاءة مدرّب طيران بتاريخ ٢٠٢٣/٠٩/٢٨، كما تبيّن في نماذج من سجلات برج المراقبة قيام الطيّار و.ح. بتدريب عدد من الطلاب ما بين عامي ٢٠٢٢ و٢٠٢٣.
- ملاحظة: السّاعة ١٤,٠٠ من تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١١ خابرنا المحامي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج وأطلعناه على مجريات التحقيق خاصّة على مضمون الكتب الواردة من مديريّة سلامة الطيران المدني وعن المعلومات الواردة إلينا من التّسجيل الصوتي عن إجراء عمليات تحوير في سجلات الرحلات الجوية للطيّارين العائدة لكلّ من تلامذة الطيّارين م.ع. و م.ش. بشكل مشابه لما حصل في سجل المدعو ك.ح.، فأشار بإستدعاء كلّ من التلامذة م.ع. و م.ش. وإعادة إستدعاء ك.ح. للإستماع إليهم.
- ملاحظة: الساعة ١٧,٢٠ من تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١١ إتصلنا بالنّائب العام التمييزي القاضي جمال حجار وأطلعناه على مجريات التحقيق والإجراءات المتخذة من قبلنا، فأشار بمتابعة التحقيق بإشراف المحامي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج والتقيّد بإشارته وعدم مراجعته مجدداً فيما خص هذا المحضر المجرى.
- ملاحظة: بتاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١١ تمّ إبلاغ هاتفياً كلّ من تلامذة الطيّارين ك.ح. و م.ع. وجوب الحضور إلى مديريتنا السّاعة ١٠٫٠٠ من تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٢ للإستماع إليهم بناءً على إشارة المحامي العام التمييزي القاضي الحاج وتعذر الإتصال بالمدعو م.ش.
- ملاحظة: السّاعة ١٠٫٠٠ من تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٢ حضر المدعو ك.ح. إلى مديريتنا وبدأنا بالإستماع إلى إفادته.
إفادة اللبناني ك.ح.
ملاحظة: قبل المباشرة بالإستماع إلى إفادة اللّبناني ك.ح.، تلينا عليه حقوقه القانونية المنصوص عنها في المادة ٤٧ من قانون أصول المحاكمات الجزائية، فتنازل عنها ووقع معنا إشعاراً منه بذلك.
س: عن إسمه وعنوانه وكامل أوصافه القانونيّة؟
ج: اللبناني ك.ح.، والدته ه.ح.، تولد كفرسلوان في ٢٠٠٢/٠١/١٤، رقم السّجل ٢٦/كفرسلوان، عازب، متعلم، أقيم في كفرسلوان - الطريق العام - قرب محطة محروقات ف.ح. - بملك والدتي، لا أعمل حالياً، .
س.ج: أفيدكم صراحةً أنّه في العام ٢٠٢٢ قمت بالتسجيل لدى شركة ب.و. الناشطة في مجال التدريب على الطّيران، حيث بدأت بتلقّي الدروس النظريّة والعمليّة وفق الطرق المعتمدة أصولاً لدى
الشّركة.
تابع إفادة اللبناني ك.ح.
س: توفّرت لدينا معلومات أنّ سجل الرحلات الجويّة للطيّارين الخاص بك والموجود في مكتبنا تمّ تعديله قبل تسليمه من قبلك إلى شركة ب.و. خلافاً لما نكرته في إفادتك السّابقة، ما ردك على ذلك؟
ج: نعم، إنّ المعلومات التي ذكرتموها لي صحيحة، وفي التّفاصيل ودون أيّ غصب أو إكراه أفيدكم أنّ الطيّار و.ح. تواصل معي بتاريخ ٢٠٢٥/١٢/١٦ وكنت حينها عائداً من الرياض - السعوديّة وذلك مثبت في محادثة بيني وبينه عبر تطبيق الواتساب على رقمه، وقال لي أنّه بإنتظاري في نادي الطّيران داخل مطار رفيق الحريري الدولي وطلب أنّ ألقاه هناك في حال كان سجلّ الرحلات الجويّة معي وبالفعل إلتقيته في نفس اليوم وقمت بتسليمه السّجل المذكور ليقوم بحسب ما أفادني لإحتساب ساعات الطيران لأتمكّن من بعده من تسليم السّجل إلى شركة ب.و. لإتمام معاملات الحصول على الشّهادة، وبتاريخ ٢٠٢٥/١٢/١٧ إستلمت منه السّجل وتبيّن وجود عمليّة حذف بواسط قلم تصحيح “تيب أكس” لبعض الخانات الخاصّة بالمدرّب المرافق وذلك من تاريخ ٢٠٢٢/٠٧/٢١ لغاية ٢٠٢٣/٠٦/١٦ وتمّ إستبدال إسم المدرب الطيّار و.ح. بالمدرّب الطيّار ع.ي.، وهذا الأخير وكما وسبقت لكم في إفادتي السّابقة لم أقم بالطّيران تحت إشرافه إطلاقاً، وبعد هذه الواقعة قمت بتسليم السّجل لشركة Beirut wing مع الإشارة إلى أنّ تسليمي السّجل للطيّار و.ح. حصل في نادي الطّيران خارج حرم الشركة وبقي معه لفترة حوالي الـ ٢٤ ساعة في حين أنّه عند تسليمي السّجل للكابتن د.ق. فقد حصل الأمر داخل حرم الشّركة ولم يبق السّجل لديهم حيث أنّه تمّ الإطّلاع عليه من قبل الشّركة وتصوير صفحاته وإعادة تسليمه لي مباشرة.
س: لماذا قمت بإخفاء هذه المعلومة عنا في المرّة السّابقة وأفدتنا أنّ السّجل تمّ التلاعب به من قبل شركة ب.و. بعد تسليمها إيّاه من قبلك؟
ج: عند لقائي مع الطيّار و.ح.، إقتنعت منه أنّ الشّركة تقوم بممارسات خاطئة وعلمت أنّ الأمور فيما خصّ شركة Beirut wing تسير بمسار غير صحيح، وسعياً منّي لتحصيل حقوقي المرتبطة بالحصول على شهادتي بعد العناء الذي مررت به والمماطلة التي مارسوها معي، أفدتكم بالمعلومات الواردة في إفادتي السّابقة، إضافة إلى العلاقة الطيّبة التي تربطني بالطيّار و.ح. وحرصاً منّي على عدم الإضرار به أو بأيّ شخص آخر، مع تأكيدي على حرصي عدم القيام بأيّ ممارسات غير قانونية من قبلي، والتّعديل الذي أجراه الطيّار و.ح. بحسب ما أخبرني طبيعي وليس فيه أيّ شيء مخالف للقانون.
س.ج: كلا، ليس لدي ما أضيفه وهذه إفادتي أدليت بها أمامكم بملء إرادتي دون أي إكراه معنوي وجسدي.
تليت عليه إفادته فصدقها ووقّع معنا إشعاراً منه بذلك.
- ملاحظة: بموجب برقيتنا تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٢، إستعلمنا من مكتب التّحريّات العامّة في المديريّة العامة لقوى الأمن الداخلي عما إذا كان هناك من ملاحقات أو مذكرات عدليّة سارية بحقّ اللّبناني ك.ح.، والدته ه.ح.، تولد كفرسلوان في ٢٠٠٢/٠١/١٤، رقم السّجل ٢٦/كفرسلوان، فأفدنا بموجب البرقية الجوابيّة نفس التّاريخ، لا شيء.
- ملاحظة: السّاعة ١٢,٤٠ من تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٢ خابرنا المحامي العام التمييزي القاضي احمد رامي الحاج وأطلعناه على مضمون إفادة المدعو ك.ح. وموضوع المغايرات مع الإفادة السّابقة، فأشار بتركه رهن التّحقيق والإستماع إلى إفادة باقي الطلآب فور حضورهم، وإستدعاء الطيّار و.ح. والإستماع إليه بتاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٣، ومخابرته مجدّداً على ضوء النتيجة.
- ملاحظة: أحضرنا أمامنا اللّبناني ك.ح. وأطلعناه على مضمون إشارة المحامي العام التمييزي القاضي أ.ر.ح.، ووقّع معنا على هذه الملاحظة إشعاراً منه بالتبليغ وتعهده بالحضور مجدداً عند إستدعائه من قبلنا.
ترك رهن التّحقيق
- ملاحظة: بتاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٢ تم تسليمنا سجل الرحلات الجويّة الخاص بالطيّارين العائد لكلّ من م.ش. و م.ع.، للإطّلاع عليهما والتأكّد عمّا إذا كان هناك أيّ تلاعب أو تزوير حاصل داخله.
- ملاحظة: السّاعة ١٨,٠٠ من تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٢ حضر المدعو م.ع. إلى مديريتنا وبدأنا بالإستماع إلى إفادته، عملاً بإشارة المحامي العام التّمييزي القاضي أحمد رامي الحاج
- ملاحظة: بموجب برقيتنا تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٢، إستعلمنا من مكتب التّحريّات العامّة في المديريّة العامة لقوى الأمن الداخلي عما إذا كان هناك من ملاحقات أو مذكرات عدليّة سارية بحقّ اللّبناني م.ع.، والدته أ.ع.، تولد الخضر في ١٩٩٣/٠١/١٨، رقم السجل ٤١/الخضر غربي، فأفدنا بموجب البرقيّة الجوابيّة نفس التّاريخ، لا شيء.
إفادة اللّبناني م.ع.
ملاحظة: قبل المباشرة بالإستماع إلى إفادة اللّبناني م.ع.، تلينا عليه حقوقه القانونيّة المنصوص عنها في المادّة ٤٧ من قانون أصول المحاكمات الجزائيّة، فتنازل عنها ووقع معنا إشعاراً منه بذلك.
س: عن إسمه وعنوانه وكامل أوصافه القانونيّة؟
ج: اللبناني م.ع.، والدته أ.ع.، تولّد الخضر في ١٩٩٣/٠٧/١٥، رقم السّجل ٤١/الخضر غربي، عازب، متعلّم، أقيم في الأوزاعي - قرب دوار السمكة - بناية ع.ع.، الطّابق الرابع، رقم هاتفي ٧١/١٨٩٣٠٩.
س.ج: تقدّمت في العام ٢٠٢٢ إلى شركة “Beirut wings” لتلقَّي دروس في الطّيران بغية الحصول على شهادة ورخصة طيّار تجاري، واستقبلني حينها المدير المسؤول ع.ي. وأعلمني أن المدرّب المباشر لي هو و.ح.، وبعد خضوعي لكافّة الدروس النظريّة ونجاحي بها، ونجاحي في إمتحان “simulator” قمت بأول رحلة جويّة لي برفقة المدرّب و.ح. بتاريخ ٢٠٢٢/٠٥/٠٩ وطوال فترة خضوعي لرحلات جويّة تدريبيّة كان يرافقني فيها كل من إ.ش.، م.ي. نجل المدير المسؤول ع.ي.، و و.ح. ولا أحد سواهم.
س.ج: أفيدكم صراحةً أنّه ومنذ حوالي الشّهر تواصلت معي المديريّة العامّة للطيران المدني وطلبوا منّي الحضور وتسليم سجلّ الرّحلات الجويّة الخاصّ بي، فتوجّهت إلى هناك وسلّمتهم السّجل وسألوني عن بعض التجاوزات داخل شركة “Beirut wings”، وقد أعلمتهم عن خلاف حصل معي في الجوّ بيني وبين موظّف في الشركة يدعى خ.خ. على خلفيّة أخطاء في قيادة الطّائرة وهذا يعتبر خطر على سلامة الطّيران وعلى أثر ذلك تم سحب الرّخصة من المذكور أعلاه.
س: من تاريخ ٢٠٢٢/٠٥/٠٩ لغاية ٢٠٢٣/٠٧/٢٢ دون على سجلك الخاص رحلات تدريبية برفقة الطيّار و.ح.، هل كنت تعلم أنّه خلال هذه الفترة أنه لا يملك رخصة كفاءة مدرّب تجيز له تدريب التلاميذ؟
ج: كلا، أنا لم أكن أعلم طيلة تلك الفترة بهذا الموضوع وعلمت بالأمر مؤخّراً في الطّيران المدني وأوكّد لكم أنّ كل ما كان يحصل في شركة “Beirut wings” كان بأمر واضح من ع.ي.، وأنّ هذا الأخير حاول أن يستوفي مني مبلغ ثلاثة آلاف دولاراً أميركياً لقاء إمتحان اللغة الإنكليزية “ELP” وهو في الواقع تكلفته ١٥٠ دولاراً أمريكياً وهناك طلأب دفعوا مبالغ أعلى بلغت سبعة آلاف وخمسمائة دولاراً امريكياً.
تابع إفادة اللّبناني م.ع.
س: عرضنا عليك سجلّ الرحلات الجويّة الخاصّ بالطيّارين العائد لك هل هو لك وهل يوجد أيّ تلاعب أو تزوير داخله؟
ج: نعم إنّ السّجل المعروض عليّ هو العائد لي ولا يوجد أيّ تلاعب أو تزوير داخله، وهو مطابق لكافّة الرّحلات التي قمت بها.
س: هل تربطك أيّ علاقة بالطيّار ع.ي. خارج إطار الشّركة؟
ج: كلا، لا تربطني به أيّ علاقة خارج إطار العمل في شركة “Beirut wings”.
س: هل سبق أن طلب منك أيّ مبلغ مالي لقاء تقديم امتحانات أو تسهيل معاملات؟
ج: نعم، كما ذكرت لكم سابقاً، طلب مني مبلغ ثلاثة آلاف دولار لقاء امتحان ELP، ولم أقم بالدفع، كما أن بعض الطلآب دفعوا مبالغ مختلفة دون أي إيصالات.
س.ج: أفيدكم صراحة أنّه لم يحصل أي تعديل أو تغيير على سجل الرحلات الجويّة الخاص بي، وكلّ ما هو مدوّن فيه صحيح ويعبّر عن الرحلات الفعلية التي قمت بها.
س.ج: كلا، ليس لدي ما أضيفه وهذه إفادتي أدليت بها أمامكم بملء إرادتي دون أي إكراه معنوي أو جسدي.
تليت عليه إفادته فصدّقها ووقّع معنا إشعاراً منه بذلك.
ملاحظة: تمّ إبلاغ المدعو و.ح. الحضور إلى مديريتنا الساعة ١٠٫٠٠ للإستماع إليه بناءً على إشارة المحامي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج
- ملاحظة: السّاعة ١٠٫٠٠ من تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٣ حضر المدعو و.ح. إلى مديريتنا وبدأنا بالإستماع إلى إفادته.
إفادة اللّبناني و.ح.
- ملاحظة: قبل المباشرة بالإستماع إلى إفادة اللّبناني و.ح.، تلينا عليه حقوقه القانونية المنصوص عنها في المادة ٤٧ من قانون أصول المحاكمات الجزائية، فتنازل عنها ووقع معنا إشعاراً منه بذلك.
س: عن إسمه وعنوانه وكامل أوصافه القانونيّة؟
ج: اللبناني و.ح.، والدته س.ح.، تولّد بيروت في ١٩٩٠/٠٦/٠٥، رقم السجل ٢٣٤/بيروت، متأهل، متعلم، أقيم في بيروت، .
س.ج: أفيدكم صراحة أنّي عملت كمدرّب طيران لدى شركة “Beirut wings” منذ العام ٢٠٢٢، وقد كنت أقوم بتدريب الطلاب عملياً على الطيران.
س: هل كنت حائزاً على رخصة مدرّب طيران خلال تلك الفترة؟
ج: كلا، لم أكن حائزاً على هذه الرخصة قبل تاريخ ٢٠٢٣/٠٩/٢٨.
س: كيف كنت تقوم بالتدريب دون حيازة الرخصة القانونية؟
ج: كان ذلك بعلم وموافقة المدير المسؤول ع.ي. بسبب نقص في عدد المدرّبين، وكنت أقوم بالتدريب بشكل طبيعي.
س: ماذا عن التعديلات التي حصلت على سجل الرحلات الجويّة الخاص بالطالب ك.ح.؟
ج: نعم، أنا من قمت بإجراء التعديلات على سجل ك.ح.، حيث قمت بمحو اسمي واستبداله باسم المدرب ع.ي. وذلك بهدف مطابقة السجلات مع السجل الرسمي للشركة وتفادي أي إشكال قانوني ناتج عن تدريبي دون رخصة.
س: هل تقاضيت أي مبلغ مالي مقابل ذلك؟
ج: كلا، لم أتقاض أي مبلغ لقاء هذا التعديل.
تابع إفادة اللّبناني و.ح.
س: هل قمت بإجراء تعديلات مشابهة على سجلات طيّارين آخرين؟
ج: نعم، قمت بالإطلاع على سجلات عدد من الطلاب ومنهم م.ع. و م.ش.، ولكن لم أقم بتعديل سجلاتهم، بل فقط قمت بمراجعتها.
س: هل كان هناك اتفاق بينك وبين المدير المسؤول ع.ي. حول تقاضي مبالغ مالية من الطلاب؟
ج: نعم، كان هناك اتفاق غير رسمي بيني وبين ع.ي. على تقاسم بعض المبالغ التي كانت تُدفع من قبل الطلاب مقابل دروس إضافية أو تسهيلات، وكانت تتم هذه الأمور دون تسجيلها في حسابات الشركة.
س: ماذا عن امتحانات اللغة الإنكليزية ELP؟
ج: نعم، كان يتم استيفاء مبالغ مالية من الطلاب تفوق القيمة الرسمية للامتحان، وكان يتم تقاسم هذه المبالغ بيني وبين ع.ي.
س.ج: أفيدكم صراحة أنّ ما قمت به من تدريب دون رخصة كان نتيجة ضغط العمل ونقص الكادر، ولم يكن الهدف منه تحقيق منفعة غير مشروعة بل تسيير أمور العمل.
س.ج: كلا، ليس لدي ما أضيفه وهذه إفادتي أدليت بها أمامكم بملء إرادتي دون أي إكراه معنوي أو جسدي.
تليت عليه إفادته فصدّقها ووقّع معنا إشعاراً منه بذلك.
ملاحظة: بتاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٣ وبعد مراجعة المحامي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج أشار بتوقيف المدعو و.ح. بجرم التزوير واستيفاء أموال دون وجه حق.
ملاحظة: السّاعة ١٤٫٣٠ من تاريخ ٢٠٢٦/٠٢/١٣ حضر المدعو ع.ي. إلى مديريتنا وبدأنا بالإستماع إلى إفادته.
إفادة اللّبناني ع.ي.
- ملاحظة: قبل المباشرة بالإستماع إلى إفادة اللّبناني ع.ي.، تلينا عليه حقوقه القانونية المنصوص عنها في المادة ٤٧ من قانون أصول المحاكمات الجزائية، فتنازل عنها ووقع معنا إشعاراً منه بذلك.
س: عن إسمه وعنوانه وكامل أوصافه القانونيّة؟
ج: اللبناني ع.ي.، والدته ر.ي.، تولّد بيروت في ١٩٧٥/٠٣/١٠، رقم السجل ١٢٣/بيروت، متأهل، متعلم، أقيم في بيروت،
س.ج: أفيدكم صراحة أنّي كنت أشغل منصب المدير المسؤول في شركة “Beirut wings”، وكنت مشرفاً على كافة الأعمال الإدارية والتدريبية فيها.
س: هل كنت على علم بقيام و.ح. بتدريب الطلاب دون رخصة؟
ج: نعم، كنت على علم بذلك، وقد سمحت له بالتدريب بسبب النقص في عدد المدرّبين.
س: هل كنت على علم بالتعديلات التي حصلت على سجلات الطيّارين؟
ج: نعم، كنت على علم بذلك، وكان الهدف منها توحيد السجلات وتفادي أي مشاكل مع الطيران المدني.
س: ماذا عن الأموال التي كانت تُستوفى من الطلاب؟
ج: نعم، كان يتم استيفاء مبالغ إضافية من بعض الطلاب مقابل خدمات إضافية، وكان يتم تقاسمها بيني وبين و.ح.
تابع إفادة اللّبناني ع.ي.
س: هل تمّ دفع أيّ مبالغ لموظفين في المديريّة العامة للطيران المدني أو في شركة طيران الشرق الأوسط MEA؟
ج: نعم، في بعض الحالات تمّ دفع مبالغ مالية بهدف تسهيل بعض المعاملات وتسريع إنجازها، وكانت هذه الأمور تحصل بشكل غير رسمي.
س.ج: أفيدكم صراحة أنّ ما جرى من مخالفات داخل الشركة كان نتيجة سوء إدارة وضغط العمل، ولم يكن الهدف منه الإضرار بأيّ جهة، بل تسيير العمل ضمن الإمكانيات المتاحة.
س.ج: كلا، ليس لدي ما أضيفه وهذه إفادتي أدليت بها أمامكم بملء إرادتي دون أي إكراه معنوي أو جسدي.
تليت عليه إفادته فصدّقها ووقّع معنا إشعاراً منه بذلك.
- ملاحظة: وبعد مراجعة المحامي العام التمييزي القاضي احمد رامي الحاج ، أشار بتوقيف المدعو ع.ي. بجرم التزوير واستيفاء أموال دون وجه حق.
- ملاحظة: بنتيجة مجمل التحقيقات والإفادات، تبيّن وجود تلاعب وتزوير في سجلات الرحلات الجويّة للطيّارين، وقيام أشخاص بتدريب طلاب دون حيازة رخص قانونية، إضافة إلى استيفاء مبالغ مالية غير مشروعة من الطلاب وتقاسمها، وكذلك وجود شبهات بدفع رشاوى لتسهيل معاملات.
- ملاحظة: تقرّر تنظيم محضر منفصل بموضوع الرشاوى المدفوعة لموظفين في المديريّة العامة للطيران المدني وشركة طيران الشرق الأوسط MEA.
- ملاحظة: تمّ توقيف كلّ من و.ح. و ع.ي. وترك كلّ من ك.ح. و م.ع. رهن التحقيق.
- ملاحظة: أُحيل هذا المحضر مع الموقوفين إلى النيابة العامة التمييزية لإجراء المقتضى القانوني بحقهم.
نُظّم هذا المحضر وخُتم بتاريخ ٢٠٢٦/٠٢/٢٦.











03/23/2026 - 14:53 PM





Comments