عون يستقبل وليد وتيمور جنبلاط ويؤكدان التهدئة والتحوط الإنساني ودعوة للتفاوض على أساس الطائف وقرار 1701

03/23/2026 - 08:05 AM

San diego

 

لبرزن - بيروت تايمز - منى حسن

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا بعد ظهر اليوم كلّاً من النائب والوزير السابق وليد جنبلاط والرئيس الحالي للحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط، حيث جرى عرض مستفيض لآخر التطورات على الساحة اللبنانية والإقليمية. وبعد اللقاء قال جنبلاط للصحافيين إن النقاش تناول نقاطاً عدة، مشدداً على أن التفاوض مشروع إذا استند إلى أسس واضحة ومراعية لاتفاقية الهدنة واتفاق الطائف والقرارات الدولية، معتبراً أن رفض التفاوض لمجرد الرفض واستخدام لبنان ساحة قتال أمر مرفوض. وأوضح أن ما دار مع رئيس الجمهورية كان استعراضاً لهذه النقاط، مع تأكيده على أن خطاب القسم لرئيس الجمهورية يجب أن يبنى على المرجعيات الوطنية والدولية المذكورة.

وتطرق جنبلاط إلى ملف الإيواء والنازحين، معرباً عن شكره للجهات المعنية لكنه طالب بمزيد من الجهود العملية، مقترحاً توفير بيوت جاهزة بدلاً من الخيم التي وصفها بالمذلة، ومشيراً إلى أن عودة الأهالي إلى قراهم ممكنة عند توقف الأعمال القتالية. وحذّر من أن الأزمة قد تطول، داعياً إلى اتخاذ إجراءات احترازية تحوطاً أمام الفوضى الإقليمية المحتملة، ومثمناً دور المجتمعات الحاضنة والأجهزة الأمنية والجيش، مع استغرابه من الهجمات الإعلامية على المؤسسة العسكرية في ظل هذه الظروف.

وفي ردّه على سؤال حول موقف الأطراف الإسرائيلية من التفاوض، قال جنبلاط إن لبنان ينطلق من المرجعيات الوطنية والدولية، وأن أي حديث عن شروط إسرائيلية مثل سحب سلاح حزب الله لا يضع لبنان في موقع تابع للحكومة الإسرائيلية، بل إن واجبات الدولة تظل حماية الأمن الداخلي والحوار وتأمين متطلبات النازحين. وعن احتمال أن يترك لبنان معزولاً بعد أي مواجهة إقليمية، لفت إلى أن الهجمات على دول أو مناطق لم تكن مبررة في السابق، وأن أي تصعيد يعرّض المنطقة لمخاطر واسعة، معرباً عن أمله في جدية دولية أكبر لتفادي مزيد من الخراب.

وختم جنبلاط رداً على سؤال حول وجود مجموعات مسلحة من المشايخ الدروز بالقول إن لا أحد مسلحاً، وأن الاعتماد يجب أن يبقى على الدولة والأجهزة الأمنية

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment