غارتان إسرائيليتان على جسر الدلافة بعد إنذار رسمي، تصاعد استهداف البنى التحتية في جنوب لبنان

03/23/2026 - 06:56 AM

Bt adv

 

 

صور، جنوب لبنان - متابعة كريم حداد

استهدفت طائرات حربية إسرائيلية جسر الدلافة في جنوب لبنان بغارتين جويتين بعد أن أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيراً مسبقاً بشأن نية استهداف المعبر، وأسفرت الضربات عن أضرار مادية في هيكل الجسر وتعطيل جزئي لحركة المرور، فيما لم تصدر حتى الآن حصيلة نهائية للضحايا.

يقع جسر الدلافة فوق نهر الليطاني ويُعد ممرّاً لوجستياً حيوياً يربط مناطق جنوبية متعددة، ما يجعل تعطله مؤثراً مباشراً على وصول الإمدادات الطبية والغذائية وتنقّل المرضى والحالات الطارئة.

التحذيرات الإسرائيلية دفعت سكاناً محليين إلى الابتعاد عن محيط النهر، في حين عبّرت مصادر محلية عن قلقها من احتمال نزوح مؤقت لبعض العائلات القريبة من موقع الاستهداف.

وتبرّر إسرائيل استهداف مثل هذه البنى التحتية بذرائع أمنية تهدف إلى قطع طرق نقل أسلحة ومقاتلين، بينما يحذر مختصون من أن تكرار ضرب الجسور قد يؤدي إلى عزلة جغرافية للجنوب وتصاعد الأزمات الإنسانية واللوجستية. السلطات المحلية ومنظمات الإغاثة تتابع الوضع ميدانياً لتقييم الأضرار وتنسيق الاستجابة الطارئة، في انتظار بيانات رسمية تحدد مدى الخسائر والإجراءات اللاحقة لإصلاح الجسر أو تأمين طرق بديلة.

 

ماذا نعرف عن جسر الدلافة؟
ـ جسر الدلافة، المعروف أيضاً بجسر طيرفلسيه، يعد من أبرز وأهم الجسور في جنوب لبنان، إذ يشكّل شرياناً حيوياً يربط بين المناطق الساحلية والداخلية، لا سيما بين صور والنبطية وبنت جبيل والزهراني.

ـ يمتد الجسر فوق نهر الليطاني، رابطاً مناطق حاصبيا ومرجعيون وجزين، ما يجعله نقطة عبور أساسية للنقل المدني واللوجستي.

ـ يُصنّف كثاني أضخم جسر في لبنان بعد جسر المديرج – ضهر البيدر، ما يعكس أهميته الاستراتيجية.
ـ بُني الجسر عام 1980، وتعرّض منذ إنشائه لسلسلة من الاستهدافات، كان أولها عام 1981، قبل أن يُعاد ترميمه مرات عدّة.

وتستمر المعارك بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" في جنوب لبنان، فيما تُوسّع تل أبيب عملياتها البرية وغاراتها التي تستهدف الجسور، ما يؤدي إلى قطع أوصال الجنوب عن باقي البلاد.

 

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment