بيروت - منى حسن
عاد التوتر العسكري ليخيّم مجددًا على أجواء العاصمة بيروت فجر اليوم، بعدما اخترق الطيران الحربي الإسرائيلي حالة الهدوء النسبي التي سادت خلال الساعات الماضية، ونفّذ غارتين متتاليتين استهدفتا الضاحية الجنوبية، في تصعيد جديد يعيد المشهد الأمني إلى مربّع القلق.
مع ساعات الفجر الأولى، دوّى صوت انفجارين قويين سُمعا في عدد من مناطق العاصمة ومحيطها، نتيجة الغارتين اللتين نفّذتهما المقاتلات الإسرائيلية على مواقع داخل الضاحية الجنوبية. وقد أثار الانفجاران حالة من الهلع بين السكان، خصوصًا أن الضربة جاءت بعد ليلة اتسمت بالهدوء الحذر.
وتأتي هذه الغارات في سياق سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها مناطق لبنانية عدة خلال الساعات الماضية، ما يعكس اتساع رقعة التصعيد وعودة الطيران الإسرائيلي إلى استهداف الضاحية بعد فترة قصيرة من التوقف.
مصادر ميدانية أشارت إلى أن الطيران الحربي حلق على علو منخفض فوق بيروت وضواحيها قبل تنفيذ الضربتين، في مشهد يعيد إلى الأذهان الأيام الأكثر توترًا خلال الأسابيع الماضية.
وتزامن هذا التصعيد مع حالة ترقّب واسعة لدى اللبنانيين، وسط مخاوف من توسع دائرة الاعتداءات وعودة المواجهة إلى مستويات أعلى، في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.
الغارتان الأخيرتان تؤكدان أن المشهد الأمني في لبنان ما زال مفتوحًا على احتمالات متعددة، وأن العاصمة بيروت، رغم فترات الهدوء النسبي، لا تزال ضمن دائرة الاستهداف المباشر في أي لحظة.













03/16/2026 - 19:00 PM





Comments