بيروت – متابعة كريم حداد
يشهد الملف اللبناني حراكًا دبلوماسيًا متسارعًا في ظل التوتر المتصاعد على الحدود الجنوبية، مع بروز اسم مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، كأحد أبرز الشخصيات التي تتحرك خلف الكواليس لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.
وفي هذا الإطار، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالًا مع بولس خُصّص لمتابعة التطورات الميدانية في لبنان، في خطوة تعكس موقفًا عربيًا واضحًا يرفض استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، ويدعو إلى وقف فوري للتصعيد احترامًا لسيادة لبنان وكرامة شعبه.
مصادر دبلوماسية أكدت لـ"بيروت تايمز" أنّ بولس يلعب دورًا محوريًا في نقل رسائل القلق والتحذير بين القاهرة وواشنطن، مشيرة إلى أنّ التحرك المصري لم يكن بروتوكوليًا، بل جاء ضمن جهد منسّق للضغط باتجاه وقف الانتهاكات الإسرائيلية والعودة إلى الالتزام بالقرارات الدولية، وفي مقدمتها القرار 1701.
وتعتبر القاهرة أنّ حماية لبنان تمثل واجبًا أخلاقيًا وسياسيًا في ظل الظروف الراهنة، فيما تدرك واشنطن، وفق ما نُقل عبر بولس، أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.
وفي ظل تشابك الحسابات الإقليمية والدولية، يبرز دور مسعد بولس كجزء من شبكة دبلوماسية تعمل على منع تفاقم الأزمة اللبنانية، في وقت يبحث فيه اللبنانيون عن فسحة أمان وسط الأزمات المتلاحقة التي تثقل يومياتهم.













03/16/2026 - 07:09 AM





Comments