بيروت - منى حسن
عاشت الضاحية الجنوبية لبيروت يوماً جديداً من التوتر، بعدما نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات متتالية عقب إنذار مبكر وجّه إلى سكان حارة حريك وبرج البراجنة بضرورة الإخلاء. وقد استهدفت الضربات حيّ الأميركان وحارة حريك مرتين، تزامناً مع تحليق منخفض للطائرات فوق العاصمة وضواحيها.
وفي بيروت، استفاق السكان على غارة أصابت شقة في منطقة عائشة بكار، قبل أن يتبيّن لاحقاً أن المستهدف عنصر ينتمي إلى حركة "حماس".
جنوباً، شهدت بنت جبيل صباحاً دموياً بعد مقتل ثلاثة أشخاص في غارة نفّذتها مسيّرة إسرائيلية على سيارة رباعية الدفع في منطقة صفّ الهوا. كما استهدفت مسيّرة بلدة برعشيت، ما أدى إلى إصابة سوريَّين أحدهما بحالة حرجة، نُقلا إلى مستشفى تبنين الحكومي. وفي تبنين أيضاً، أصابت غارة فجراً الطابق السفلي من "سنتر غطيمي الجديد" مخلفة عدداً من الجرحى. وسجلت وزارة الصحة أيضاً: 4 جرحى في تبنين، وقتيل وجريحان في زلايا، و 5 قتلى و5 جرحى في قانا، وقتيل و 8 جرحى في الحوش
وتواصلت الاعتداءات على بلدات الجنوب، إذ طال القصف معرض سيارات في شقرا، ومبنى على طريق النبطية الفوقا، فيما قُتل شخص في شارع محمود فقيه في النبطية. كما شنّ الطيران الحربي غارات على البابلية وحبوش والصوانة وتولين وقبريخا وزبقين ومجدل سلم. وسُجل قصف مدفعي على الحنية، وغارة أخرى على البلدة، إضافة إلى إصابات طفيفة في الحميري.
وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بسقوط ضحيتين في شقرا، فيما استُهدفت بلدات الطيري وبنت جبيل وزبقين بعد غارات فجراً على المجادل وتبنين. كما أعلن مركز طوارئ وزارة الصحة أن غارة على الشهابية أدت إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 11 آخرين.
وفي البقاع، اتسعت رقعة الغارات منذ الصباح. فقد استُهدف سهل تمنين قرب أوتوستراد رياق – بعلبك، كما أصابت مسيّرة بلدة الناصرية موقعة جريحين أحدهما بحالة حرجة. وتعرضت المنطقة بين علي النهري والناصرية لغارة إضافية، بينما قصف الطيران بلدة شعت شمال بعلبك من دون تسجيل إصابات.
وشملت الاعتداءات بلدات سرعين وتمنين التحتا ومحلة الرملية، حيث استُهدف مبنى تقطنه عائلة سورية، ما أدى إلى سقوط عشرة قتلى وخمسة جرحى. وأعلنت وزارة الصحة أن حصيلة الغارات في البقاع بلغت:
تمنين التحتا: 7 ضحايا و18 جريحاً، و علي النهري: 5 جرحى.
كما استمر تحليق المسيّرات فوق قرى السلسلة الشرقية وصولاً إلى أطراف بعلبك. وفي بلدة الشرقية، قُتل ثلاثة شبان بعد منتصف الليل إثر غارة دمّرت المنزل الذي كانوا داخله. وفي كفرتبنيت، استشهد المسعف في "الهيئة الصحية الإسلامية" محمد كجك، بينما استُهدف مصلى الكفعمي في جبشيت، ومحيط المدرسة الرسمية في عربصاليم، إضافة إلى زوطر الشرقية.













03/11/2026 - 05:50 AM





Comments