غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية في منطقة عائشة بكار ببيروت

03/10/2026 - 22:38 PM

San diego

 

 

بيروت - منى حسن

استهدفت غارة جوية إسرائيلية فجر اليوم شقة سكنية في منطقة عائشة بكار في العاصمة اللبنانية بيروت، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية وإصابات بين سكان المبنى، وفق ما أفادت به تقارير أولية وشهود عيان.

أفادت مصادر محلية أن الانفجار وقع في ساعات الفجر الأولى داخل مبنى سكني في شارع حمود، ما تسبب في تدمير جزئي للشقة المستهدفة وتصدّع واجهات شقق مجاورة. هرعت إلى المكان فرق الإسعاف والدفاع المدني والأمن العام، وعملت على نقل المصابين إلى المستشفيات وإجلاء سكان الطوابق المتضررة.

تضاربت الأنباء حول حصيلة الضحايا؛ إذ تحدثت بعض المصادر عن سقوط قتلى وجرحى، في حين لم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية من وزارة الصحة أو الجهات الأمنية. من جهتها، نقلت وسائل إعلام عبرية عن استهداف موقع قالت إنه مرتبط بعناصر مسلحة، بينما تصف المصادر اللبنانية الحادث بأنه غارة أصابت شقة سكنية مدنية.

شهد محيط المكان انتشاراً أمنياً واسعاً وإغلاقاً مؤقتاً للطرقات، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق لمعرفة ملابسات الاستهداف وتوثيق الأضرار. يأتي هذا الحادث في سياق تصاعد التوترات والاشتباكات المتبادلة في مناطق عدة من لبنان والمنطقة.

المحامي محمد يمّوت

منسق عام بيروت في "تيار المستقبل" المحامي محمد يمّوت تفقد موقع الاستهداف الاسرائيلي في منطقة عائشة بكار، مطلعا على أوضاع السكان والأضرار التي لحقت بالمبنى والمحيط.

وأبدى في تصريح، تضامنه الكامل مع أهالي المنطقة، مشددا على أن "بيروت وأهلها ليسوا دروعا بشرية لأي جهة كانت"، داعيا "الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين وتنظيم الأوضاع في الأحياء السكنية"، مؤكدا أن "سلامة العائلات والأطفال تبقى الأولوية القصوى".

وقال يموت: "نؤكد أن الأحياء السكنية ليست ساحات للمواجهة، وندعو أي جهة قد تكون موضع استهداف إلى الابتعاد عن المناطق المأهولة، لأن حماية المدنيين وأطفال بيروت يجب أن تبقى فوق كل اعتبار".

اضاف: "بيروت ستبقى مدينة الحياة والصمود، وأهلها لن يقبلوا بأن تكون أحياؤهم ساحة لتصفية الحسابات على حساب أمنهم وأمان أطفالهم".

 

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment