بيروت - متابعة منى حسن
إلتقى رئيس الجمهورية النائب ميشال معوض الذي أكد له وقوفه الى جانبه والى جانب قرارات مجلس الوزراء التي إتخذت بالأمس. وكان اللقاء مناسبة لعرض آخر المستجدات لا سيما الأمنية منها بعد التطورات الأخيرة.
وبعد اللقاء، ادلى النائب معوض بالتصريح التالي الى الصحافيين: "زيارتي الى فخامة رئيس الجمهورية اليوم غير كل الزيارات. ففي الوقت الذي اتحدث فيه إليكم هناك ميليشيا مسلحة قررت تخطي كل الخطوط الحمراء، وشن هجوم بالشكل على إسرائيل من خلال بضعة صواريخ ومسيرات، وكلنا يدرك ان لا قيمة عسكرية لها. وفي الحقيقة هي حرب على لبنان، دولة وشعبا. فمن تسبب في قتلهم في غرف نومهم وهم لا يدركون ما يحصل خارجا هم لبنانيون، ومن جمهورهم ومن الداعمين لهم. ومن تتدمر منازلهم ويتشردون ويتهجرون ويتبهدلون هم لبنانيون، ومن جمهورهم. كرمى من ذلك؟ لم تنقض سنة بعد، وخلالها تم إغتيال قياداتهم ولم يتوجهوا برصاصة، لأنهم يعرفون تماما عبثية الخيار العسكري والخلل في ميزان القوى، والنتائج الحتمية من دمار ودم وحرق لبنان، إذا ما دخلوا في الخيار العسكري."
أضاف: "من اجل قياداتهم، لم يتحركوا. لكن كرمى لما تبقى من نظام إيراني هل من المسموح ان يموت اللبنانيون؟ لا! ليس من المسموح بذلك. انا اليوم هنا لأقول الى فخامة الرئيس، بإسمي وبإسم اللبنانيين الذين أمثلهم بكل فخر، أننا الى جانبه، والى جانب الدولة اللبنانية في مشروعها لإستعادة سيادتها وإحتكار السلاح وقرار السلم والحرب بهدف حماية خمسة ملايين لبنانية ولبناني، وذلك من تنظيم حزب الله المسلح. انا هنا لتأييد قرار مجلس الوزراء أمس بعد أكثر من سنة من محاولات الإحتواء والرهان على حكمة حزب الله ولبنانيته."
وتابع: "نعم لإعتبار النشاطات العسكرية لحزب الله محظورة وخارجة عن القانون. نعم لإلزامه بتسليم سلاحه الى الدولة، وبمهلة لا يجب ان تتعدى الشهرين او الثلاثة أشهر. نعم لتكليف الجيش تنفيذ هذه المهمة على كافة الأراضي اللبنانية. إن قرار ان تكون الدولة دولة قد إتخذ أخيرأ، لكن التحدي يبقى في التنفيذ. إن حزب الله يستمر بإطلاق صواريخ بإتجاه إسرائيل، وهذا ما يجب ان يتم إيقافه فورا. هناك مسؤولون يجب ان تتم محاسبتهم، بنية عسكرية وأمنية يجب ان تتفكك، وسلاح يجب ان يتم تسليمه. وهناك قرار يجب ان يُسترجع."
وقال متوجها الى الرئيس عون: "فخامة الرئيس أنتم رأس الدولة وحامي دستورها. ونحن الى جانبكم. وبقدر ما تكون المهمة صعبة، فهي تبقى اسهل من ان نشهد عاجزين حرق لبنان وتدميره وقتل اللبنانيين. نحن الى جانبكم، وجانب الدولة لحماية لبنان من الدمار الشامل، ولحماية أبناء الجنوب والبقاع والضاحية، وأبناء موسى الصدر ومحمد مهدي شمس الدين، ولحماية خمسة ملايين لبنانية ولبناني من قبضة ميليشيا تابعة لنظام يتهاوى."
وردا على سؤال حول ما قاله الرئيس عون في ما يتعلق بترجمة قرار مجلس الوزراء بالأمس وتنفيذه في الوقت الذي يعتبره حزب الله كأنه غير موجود، أجاب: "انا لن أجيب بالنيابة عن فخامة الرئيس. اما بالنسبة إلي فأني اعتبر انه يجب على الدولة ان تعود دولة، فهي ليست هيئة إغاثة. لقد إتخذت الدولة قرارا وسترون خلال بضع ساعات انها بدأت تنفيذه. نحن لا نتكل على حزب الله. هناك وقائع تجري اليوم حيث ان الدولة بدأت بتوقيف بعض الناس، وهناك وقائع ببداية تفكيك بعض مخازن الأسلحة، والمسوؤلون في الدولة سيعلنون عن الأمر.













03/03/2026 - 13:19 PM





Comments