جنوب لبنان - بيروت تايمز - نحقيق جورج ديب
خيّم الحزن على بلدة يانوح الجنوبية التي ودّعت أمس الطفل علي حسن جابر ووالده المعاون أول في قوى الأمن الداخلي حسن جابر، بعد حادث مأساوي خطف حياتهما وترك البلدة غارقة في الصدمة والأسى.
تفاصيل الفاجعة
وفق المعلومات المتداولة، وقع الاعتداء الذي أودى بحياة الأب وطفله في ظروف صادمة، حيث تعرّض المعاون أول حسن جابر لعمل عدائي أثناء وجوده مع عائلته، ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة، فيما فارق طفله علي الحياة متأثرًا بجراحه. وقد نُقل الاثنان إلى المستشفى، لكن محاولات إنقاذهما باءت بالفشل.
وفي بيان رسمي، أفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بأن المعاون أول حسن علي جابر استُشهد بتاريخ 9-2-2026 نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت بلدة يانوح، كما استُشهد في الاعتداء نفسه طفله علي (3 سنوات).
الخبر وقع كالصاعقة على أبناء البلدة الذين عرفوا حسن جابر كعنصر أمني ملتزم، ووالدًا محبًا، وركنًا من أركان المجتمع المحلي.
حزن عارم في يانوح
تحوّلت شوارع يانوح إلى مساحات عزاء مفتوحة. أقارب، أصدقاء، عناصر من قوى الأمن الداخلي، ووفود من مختلف المناطق توافدوا للمشاركة في التشييع، في مشهد جمع بين الوجع والغضب والذهول.
- الطفل علي، الذي لم يتجاوز سنواته القليلة، كان يحلم بدراجته الجديدة.
- والده حسن، الذي خدم في السلك العسكري لسنوات طويلة، كان مثالًا للانضباط والطيبة.
- رحلا معًا… في لحظة واحدة.
- تشييع مهيب ورسائل مؤثرة
انطلق موكب التشييع من أمام منزل العائلة، وسط بكاء الأمهات ووجوم الرجال. ورفرفت الأعلام السوداء، وارتفعت الهتافات التي تطالب بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة الفاعلين.
أحد أقرباء العائلة قال: "خسرنا أبًا شجاعًا وطفلًا ملاكًا… ما حصل جريمة بحق الإنسانية."
فاجعة تتجاوز حدود يانوح
لم تكن الخسارة محلية فحسب، بل هزّت الرأي العام اللبناني، خصوصًا أن الضحية عنصر أمني يؤدي واجبه، وطفل لا ذنب له سوى وجوده في المكان الخطأ في اللحظة الخطأ.













02/10/2026 - 07:43 AM





Comments