هيوستن تكساس - بيروت تايمز
في حوار استثنائي يحمل الكثير من الجرأة والوضوح، تحدّث الدكتور فيليب سالم عن مفترقات مصيرية تمرّ بها المنطقة، واضعًا النقاط على الحروف في ما يخصّ الانتخابات اللبنانية، دور اللبنانيين في الداخل والانتشار، وسلاح حزب الله، إلى جانب قراءته لمآلات الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
الانتخابات اللبنانية: مسؤولية اللبنانيين في الداخل والانتشار
شدّد الدكتور سالم على أهمية المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، معتبرًا أن اللبنانيين في الداخل كما في الانتشار يتحمّلون مسؤولية تاريخية في إعادة تصويب المسار الوطني. ورأى أن التغيير الحقيقي يبدأ من صناديق الاقتراع، وأن الامتناع عن التصويت أو الاستسلام للواقع القائم يُعدّ تواطؤًا غير مباشر مع منظومة الفساد والانهيار.
سلاح حزب الله: بين الدولة والمشروع الإقليمي
في موقف واضح، دعا الدكتور سالم الحكومة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في سحب السلاح من جماعة حزب الله، معتبرًا أن استمرار وجود هذا السلاح خارج إطار الدولة يُشكّل تهديدًا مباشرًا لوحدة لبنان واستقراره. وأشار إلى أن هذا المِلَفّ لا يمكن أن يُحلّ إلا بإرادة سياسية وطنية جامعة، بعيدًا عن الحسابات الطائفية والإقليمية.
غياب الاهتمام العربي والدولي
لم يُخفِ الدكتور سالم استياءه من تقاعس بعض الدول العربية والأجنبية عن دعم لبنان في هذه المرحلة الحرجة، مشيرًا إلى أن لبنان يُترك لمصيره في ظلّ غياب المبادرات الجدية لإنقاذه. واعتبر أن هذا الغياب يُضاعف من مسؤولية اللبنانيين أنفسهم في الدفاع عن وطنهم ومؤسساته.
نهاية الحرب على غزة: بداية مرحلة جديدة؟
وفي ما يخصّ الحرب الأخيرة على غزة، رأى الدكتور سالم أن ما جرى قد يشكّل نهاية فصل من الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، لكنه لا يعني بالضرورة بداية حلّ عادل وشامل. وأكّد أن القضية الفلسطينية ما زالت في صُلْب وجدان الشعوب العربية، وأن أي تسوية لا تُنصف الشعب الفلسطيني لن تُكتب لها الحياة.
دعوة للتفكير والمواجهة
اختتم الدكتور سالم اللقاء بدعوة اللبنانيين والعرب إلى التفكير العميق، والمواجهة السلمية مع مشاريع الهيمنة والتفتيت، مؤمنًا بأن الشعوب قادرة على قلب المعادلات حين تتسلّح بالوعي والإرادة.
لمشاهدة اللقاء الكامل، يرجى النقر على الرابط التالي:













10/10/2025 - 21:02 PM





Comments