تحليل اخباري
بيروت - أطلق رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل مواقف واضحة تجاه القوى السياسية عامة. ففي مقال نشرته "نداء الوطن"، شدد باسيل على التمايز مع حزب الله نظراً للأولوية التي يمنحها "التيار" للبعد الداخلي اللبناني، ولا سيما بناء الدولة، مشيراً إلى الإختلاف حول ملفات عدة أبرزها مؤخراً التمديد لقائد الجيش، في موازاة التلاقي على الإستراتيجية الكبرى في حماية لبنان، حصراً، عبر المقاومة.
وقد أكد باسيل مبدئية التيار الوطني الحر وقيادته في التعاطي مع القضايا المطروحة، من التمديد إلى الرئاسة، مفنّداً دوافع منظومة التمديد بين النكاية والمصلحة الشخصية والإنصياع لضغوط الخارج. وفي الوقت نفسه، أعاد إلى الأذهان قوة "التيار" البنيوية ولو تقاطع الأفرقاء الآخرون على مصالح معينة، قائلاً: "نحن تيار استقى قوته ومقاومته من 13 تشرين. نقطة قوتنا أننا أحرار ولا نُشرى، ولا يمكن الضغط علينا، ونؤمن بمبادئنا ولا نخاف من البقاء وحدنا".
وفي ملف الرئاسة أعادَ باسيل كل التركيز إلى محورية التوافق أساساً لأي حل رئاسي، لافتاً إلى مواقف وخطوات مقبلة مع بداية العام حول هذا الموضوع.
وشهدت الحركة السياسية بعض الخطوات التي تركز على حل معضلة رئيس أركان الجيش واستكمال ملئ الشغور، وسجلت في هذا الإطار زيارة لنائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب للمطران الياس عودة، شملتْ بحثَ ملفاتٍ مختلفة داخلية وأمنية متصلة بالحرب في الجنوب.
يبقى الجنوب المشتعل قبلةَ أنظار اللبنانيين، على وقع استمرار التصعيد اليومي واستهداف إسرائيل المدنيين، وفي وقت تزداد الشراسة الإسرائيلية من غزة إلى استهداف الوجود الإيراني في سوريا، في تأكيدٍ لتوسيع قوس المواجهة ذات البعد الإقليمي.
وقد تعرض القطاع الغربي في جوار الناقورة اليوم الجمعة للقصف الإسرائيلي، كما استهدفت سيارة مدنية في بلدة عيترون، وسجل تحليق منخفض للطائرات فوق مرجعيون والخردلي.
في المقابل قصف حزب الله موقع خربة عامر وبركة ريشا في مزارع شبعا، ووجّه مسيرات هجومية إلى الجليل.
وبالتوازي، واصل جيش الإحتلال الإسرائيلي اجتياحه بالمزيد من التوغل في جنوب غزة، وفي المقابل واصلت الفصائل الفلسطينية مواقع تجمعات عسكرية، كما استمرّ الإعلان عن قتلى عسكريين جدد، إضافة الى استهداف الدبابات بالعبوات والصواريخ المحلية الصنع.
وفي السياق السياسي، نفت حماس لـ"الميادين" وصول وفد من قيادة الحركة إلى القاهرة لتسليم المسؤولين المصريين ردها على المبادرة المصرية لوقف النار.













12/30/2023 - 11:36 AM





Comments