القصف الإسرائيلي يطال يلدة الخيام اللبنانية و حزب الله يوسّع عملياته..

11/09/2023 - 11:11 AM

A

 

 

بيروت - توسع حجم العمليات العسكرية التي ينفذها حزب الله ضد مواقع الجيش الإسرائيلي على الجبهة المقابلة للحدود اللبنانية. فقد استهدف الحزب بعد ظهر الخميس أكثر من موقع اسرائيلي ما استدعى رداً بعمليات قصف من قبل القوات الإسرائيلية. وقد استهدف حزب الله بداية ثكنة زرعيت بصاروخ موجه ما أدى إلى اصابة ثلاثة جنود اسرائيليين بجروح. كما نفذ الحزب عملية إطلاق صاروخ باتجاه هدف عسكري في منطقة وادي هونين. وفيما بعد، تم إطلاق صاروخ مضاد للدروع باتجاه آلية عسكرية اسرائيلية في مرغليوت. كما أطلق صاروخاً آخر باتجاه موقع عسكري في مستوطنة المطلة، بالإضافة إلى استهداف موقع راميم العسكري قبالة مركبا.

هذا وأعلن حزب الله في بيان أن عناصره إستهدفوا عصر يوم الخميس موقع المطلة بالصواريخ الموجهة وحققوا فيه إصابات مباشرة.

وأعلن في بيان أخر أنه "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييداً لمقاومته، وإلحاقاً ‏ببيانه السابق عن الهجوم الصاروخي على موقع المطلة يؤكد أن عناصره أصابوا دباباتي ‏ميركافا وسقوط طاقمهما بين قتيلٍ وجريح".

وذكرت وسائل إعلام اسرائيلية أن حزب الله أطلق حتى الآن 8 صواريخ مضادة للدروع تجاه مواقع للجيش الإسرائيلي بالإضافة إلى إستعمال أسلحة رشاشة.

واعلن حزب الله في بيان انه "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييداً لمقاومته، ‏استهدف عناصره عصر اليوم  قوة مشاة إسرائيلية مؤللة في قرية طربيخا اللبنانية المحتلة (وادي شوميرا) ‏بالأسلحة ‏الصاروخية وحققوا فيها اصابات مباشرة.‏

في المقابل، ردت القوات الإسرائيلية بعمليات قصف في المنطقة، اذ استهدفت مسيّرة اسرائيلية بصاروخ أطراف بلدة محيبيب، بالإضافة إلى شن عمليات قصف في القطاع الغربي، كما تم استهداف أطراف بلدة راميا وبيت ليف بأكثر من 30 قذيفة مدفعية. كما عادت القوات الإسرائيلية واستهدفت وادي هونين والأطراف الشرقية لبلدة مركبا بالإضافة إلى استهداف بلدتي كفركلا ودير ميماس. وطاول القصف برج الملوك والخيام. وإزاء هذه التوترات جددت الجبهة الداخلية الإسرائيلية مطالبة من تبقى من مستوطنين في المستوطنات على حدود لبنان بعدم التحرك والبقاء داخل الملاجئ، فيما عملت على قطع العديد من الطرقات ومنع السير عليها.

وكان هدوء حذر قد سيطر على الجبهة الجنوبية صباح الخميس، خرقه تحليق للطيران الاستطلاعي، في سماء بيروت. كما شهد القطاعان الغربي والأوسط، تحليقا للطيران الاسرائيلي الاستطلاعي، منذ الفجر، وأيضاً فوق القرى المتاخمة للخط الأزرق حتى مدينة صور وفوق مجرى نهر الليطاني.

وفي تداعيات هذا الواقع الميداني المتأزم، تأثر أصحاب مواسم الزيتون والحمضيات والموز ولحقت بهم خسائر جسيمة، بسبب استهداف الجيش الاسرائيلي العمال والفلاحين في السهول والبساتين.

 

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment