توتر على الحدود اللبنانية - الاسرائيلية... قتلى في صفوف الحزب والجيش الاسرائيلي

10/17/2023 - 10:44 AM

San diego

 

بيروت - أعلنت القوات الجوية الإسرائيلية ان سلاح الجو قصف أهدافا تابعة لحزب الله فيما لفتت "المنار" الى ان مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخين بإتجاه نقطة خالية بالقرب من "تل النحاس" شمال بلدة كفركلا.

وكشف الاعلام الاسرائيلي عن مقتل طاقم الدبابة التي استهدفها حزب الله بصاروخ كورنيت فيوقت سابق من اليوم.

كما أطلِق صاروخ مضاد للدروع على مستوطنة يفتاح عند الحدود مع لبنان

واشارت معلومات الـ MTV  الى أن حزب الله استهدف خيمة للقوات الإسرائيلية في داخلها جنود في مستوطنة راميم مقابل بلدة مركبا في القطاع الشرقي للجنوب اللبناني.

ولفت إعلام "حزب الله" الى ان الحزب استهدف أجهزة التجسس والتصوير والجمع الحربي في موقع المالكية الاسرائيلي عند الحدود.

وبعدها، ردّت اسرائيل بالقصف على خراج بلدة رميش بين الأحياء السكنية في بالقرب من بلدة يارون.

وتمّ تبادل للقصف على حدود لبنان بعد إطلاق صاروخ مضاد تجاه مدرعة إسرائيلية، واستهدف الجيش الإسرائيلي جوًّا مجموعة مسلحين في جنوبي لبنان.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "بالإضافة إلى تعرّض موقع للجيش الإسرائيلي لصاروخ موجه أُطلق من لبنان، تعرضت عدة نقاط على طول السياج لعمليات إطلاق نار من اسلحة رشاشة."

وأفاد مندوب" الوكالة الوطنية للإعلام" بأن قصفا طاول محيط الضهيرة فيما أفيد عن إصابات في مارون الراس بعد قصف إسرائيلي لحديقة البلدة  .

وأفادت مندوبة الوكالة في مرجعيون بقصف مدفعي على خراج بلدة حولا وفي محلة وادي هونين.

وأفادت الـmtv ان صاروخين إسرائيليين جراء تفعيل القبة الحديدية أطلقا باتجاه القطاع الشرقي للجنوب اللبناني وانفجر أحدهما في الجو لينقسم إلى قطعتين واحدة سقطت في كفركلا وأخرى في العديسة.

كما سجّل قصف اسرائيلي على أطراف بلدتي يارين ومروحين من موقع في بركة ريشا كما استهدف الجيش الاسرائيلي أطراف بلدة البستان بالقذائف المدفعية .

ويسمع دوي اطلاق نار ورشقات في محيط عيتا الشعب وراميا.

قذائف الجيش الاسرائيلي استهدفت مبنى غير منجز في بلدة مركبا على الطريق المؤدي إلى حولا الذي تعرض أيضا لرشقات تمشيط بالإضافة إلى قصف وادي هونين وحولا والعباد وتعرض أيضا جبل الضباط في عيترون لقصف مدفعي.

وتجدد القصف ليطال مارون الراس ومركبا وحولا قرابة الثالثة من بعد الظهر.

وأفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام"  ان الجيش الاسرائيلي استهدف منزلا داخل بلدة بليدا بقذيفة مدفعية.

إعلام "حزب الله" لفت الى ان الحزب إستهدف آلية للجيش الإسرائيلي في ‏موقع المطلة وحقق فيها إصابات مباشرة.

كما أوضح الحزب انه استهدف بعد ظهر اليوم المواقع التالية ‏بالأسلحة المباشرة وهي مواقع زرعيت، الصدح، جل الدير، المالكية و بركة ريشا.‏

وفي بيان آخر، أعلن الحزب ان مقاتليه استهدفوا عصراً نقطة تمركزٍ عسكرية لجنود اسرائيليين مقابل بلدة راميا عند الحدود اللبنانية مع فلسطين بالصواريخ الموجهة وأوقعوا فيها عدداً من الإصابات المؤكدة بين قتيلٍ وجريح كما قاموا بإستهداف مجموعة من الجنود الاسرائيليين كانت متمركزة في موقع بياض بليدا بالصواريخ الموجهة وحققوا فيها إصابات مؤكدة كما استهدفوا ‏تجمعا لجنود اسرائيليين في ثكنة برانيت بالصواريخ الموجهة وأوقعت عدداً ‏من الإصابات بين قتيلٍ وجريح.‏

ونعى خمسة من عناصره هم محمود أحمد بيز "كاظم" من بلدة مشغرة وحسين عباس فصاعي "ساجد كربلا" من بلدة كونين وحسين هاني الطويل "ربيع" من بلدة خربة سلم  ومهدي محمد عطوي "أمير كربلا" من بلدة كونين وابراهيم حبيب الدبق من بلدة كونين وسكان بلدة عيتيت الجنوبية.

وقال المتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي افيخاي أدرعي عبر منصة "اكس": "أطلقت من داخل لبنان قذيفتيْن مضادتيْن للدروع الى منطقة قريبة من كيبوتس يفتاح على الحدود اللبنانية بالاضافة الى اطلاق نار من أسلحة خفيفة نحو مواقع عسكرية على الحدود".

واضاف: "قواتنا ترد بقصف مدفعي وبنيران دبابات نحو مواقع عسكرية لحزب الله الارهابي. لم تقع إصابات في صفوف قواتنا".

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني أن ٤ فرق منه توجهت إلى منطقة علما الشعب لنقل جثث ٤ ضحايا جراء القصف الإسرائيلي.

في هذه الأجواء،  قال الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي  في تصريح انه “خلال الأيام الأخيرة، فتحنا أبوابنا  مرات  عدة للمدنيين المعرضين لتهديد وشيك بالعنف، ويوم أمس تحديداً، وكذلك في الأيام السابقة، تم توفير المأوى للمدنيين في أحد مواقع الكتيبة الغانية بالقرب من الضهيرة".

أضاف: "ومع ذلك، قد لا يُسمح للأشخاص بدخول مواقع الأمم المتحدة إذا لم يكن هناك تهديد وشيك بالعنف".

وتابع الناطق الرسمي باسم اليونيفيل: "نذكّر جميع الأطراف المعنية بأن الهجمات ضد المدنيين أو موظفي الأمم المتحدة هي انتهاكات للقانون الدولي قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب".

وختم تيننتي: "هدفنا الرئيسي هو وقف تصعيد الوضع لتجنب المزيد من النزاعات واسعة النطاق التي من شأنها أن تعرّض المزيد من الناس للخطر".

 

 

كتائب اورغ

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment