المجلس الوطني لثورة الأرز: الشعب اللبناني قاوم بكل الوسائل المتاحة أمامه كل أنواع الإحتلالات

09/16/2023 - 08:35 AM

A

 

                        

بيروت - عقد " المجلس الوطني لثورة الأرز "[ الجبهة اللبنانية ]، إجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية... المدرجة على جدول الأعمال، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

ينظر المجتمعون بقلق إزاء ما يحصل على الساحة اللبنانية تزامنًا مع عـودة المبعوث الرئاسي الفرنسي والذي على ما يبدو لم يتعظ من الجولات السابقة التي لم تُنتِج شيئًا لا بل زادت الأمور تعقيدًا وتجاهلاً للدستور، هذا مع العلم أنّ الدبلوماسية الفرنسية قد تناست عمدًا نتائج الجولات السابقة للرئيس الفرنسي وللوعود التي قطعتها سلطة الأمر الواقع فيما خصّ موضوع إنفجار مرفأ بيروت هذه الجريمة التي هزّت الضمائر ولم تهز ضمير من يُمارسون السلطة في لبنان .

إنّ المجتمعين يرفضون أي تسوية يُعمل لها دونما الأخذ برأي الأكثرية الشعبية التي قاطعت الإنتخابات والتي بلغت نسبتها حوالي ال 59% من إجمالي الناخبين في لبنان، كما يعلن المجتمعون رفضهم القاطع لأي مسعى سياسي سواء أكان دوليًا – إقليميًا – محليًا من شأنه إنضاج تسوية تأتي على حساب الجمهورية ومؤسساتها المدنية والعسكرية، كما يرفضون بإسم الأكثرية الساحقة من الشعب اللبناني وهذا حق كفلته لهم شرعة حقوق الإنسان ومقدمة الدستور اللبناني إيصال رئيس للجمهورية اللبنانية لإدارة أزمة.

المطلوب اليوم من المبعوث الرئاسي الفرنسي توسيع رقعة مشاوراته لتشمل الأكثرية الصامتة من الشعب اللبناني الرافضة لصيغة الأمر الواقع ولصيغة ضرب النظام الديمقراطي، هذا مع العلم أنّ المجتمعين قد أبرقوا بواسطة لجنة العلاقات الخارجية لجانب السفارة الفرنسية عن قلقهم ورفضهم لأي مخرج لا ينسجم وأحكام الدستور اللبناني ولا يلتزم بما تقره الشرائع الدولية إزاء إيجاد مخرج للأزمة الرئاسية التي تفتعلها الطبقة السياسية التي تحكم خلافًا للأصول.

إنّ المجتمعين وللمرة العاشرة يُطالبون الجسم الدبلوماسي الفرنسي عدم التفريط بالمندرجات الدستورية اللبنانية وبخاصة ما يطرحه الموفد الرئاسي ويعلنون أنّ للحوار أصول تتبعها كل الدول ومرفوض أي حوار إملائي ينتج تسوية على حساب لبنان ومؤسساته الشرعية المدنية والعسكرية . ومن يريد الحوار وفقًا لرأي المجتمعين عليه.

أولاً ألاّ يغفل صوت الشرفاء وبصريح العبارة ألاّ يستبعدهم عمدًا كما عليه

ثانيًا قبل الدعوة لأي حوار سماع أو قرأة ما أُرْسِلَ للدبلوماسية الفرنسية من مذكرات تتضمن العديد من الآليات الحوارية للأزمة الرئاسية ومخارجها وفقًا للأصول الديمقراطية لا وفق ما تقتضيه المصالح الخاصة،

وثالثًا إنّ أي حوار سيفرض على الشعب اللبناني سيكون مُكلفًا على صعيد العلاقات الخارجية اللبنانية الفرنسية ولا داعي لتذكير الفرنسيين أنّ سياستهم في العالم هي شبه فاشلة والدليل ما تشهده الساحات الدولية – الإقليمية – الفرنسية... إنّ المجتمعين يرفضون سياسة الفرض وليتذكر الجميع أنّ الشعب اللبناني قاوم بكل الوسائل المتاحة أمامه كل أنواع الإحتلالات والحلول التي غالبًا كانتْ على حساب الدولة ومؤسساتها الشرعية المدنية والعسكرية، عمليًا لا حوار من دون الشرفاء ولا حلول تأتي على حساب لبنان .

إنّ أحداث صيدا داخل المخيمات الفلسطينية أمر يُعد إنتهاكا للسيادة الوطنية كما إنه يمُسْ بأمن المخيمات الفلسطينية التي من المفترض أن تكون تحت رعاية الدولة اللبنانية بالإستناد لزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أوائل العام 2013، والتي أتتْ تلبية لدعـوة الرئيس اللبناني في حينه . وممّا أنتجته الزيارة في حينه التأكيد على عدم التدخل في الشأن اللبناني الداخلي وممّا قاله الرئيس الفلسطيني حرفيًا " إنّ قرار السلاح الفلسطيني في لبنان بيد رئيسي الجمهورية والحكومة، وإنّ وجود الفلسطينيين في لبنان مؤقت إلى حين عودتهم إلى ديارهم " ليضيف " نحن نطيع ما نؤمر به في هذا الموضوع بإعتبارنا ضيوفًا، ونحن نتلقى الأوامر المتعلقة بسلامة لبنان من رئيسي الجمهورية والحكومة لأننا حريصون على أمن لبنان ووحدته " كما لفت في تصريحه آنذاك لما حرفيته " إنّ السلاح الفلسطيني داخل المخيمات تقرر بشأنه الحكومة اللبنانية، هذا متفق عليه في منظمة التحرير ...

ولكن هناك أشخاص خارج المنظمة لا نستطيع أن نوجههم ولكن ما نقدر عليه أنّ الفلسطينيين داخل منظمة التحرير هم تابعون للدولة الفلسطينية " إنّ ما ورد في خطاب الرئيس الفلسطيني منذ العام 2013 يدحض كل ما يحصل اليوم ليسأل المجتمعون عن سبب هذا التقصير الفادح والذي يمّس بالسيادة الوطنية، وكان بالحري على الممسكين بزمام الأمور معالجة الموضوع منذ العام 2013، ولكن هناك أيادي سوداء هدفها العبث بالأمن وتعكير العلاقات بين الدولتين وبالتالي إنّ المجتمعين بصدد إعداد شكوى لدى جامعة الدول العربية ومجلس الأمن تفنِّد تقصير المسؤولين السابقين والحاليين في لبنان عمّا وصلتْ إليه الأوضاع في المخيمات الفلسطينية ليبنى على الشيء مقتضاه، وللبحث صلة.

                                     المجلس الوطني لثورة الأرز

                                               الجبهة اللبنانية

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment