بيروت - التقى الرئيس نبيه بري بسفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري، وقال بري إنّ الأجواء كانت إيجابيّة، لم نتّفق ولكن لم نختلف، وبالتالي، فلا بد من التوافق مع المملكة حول الخيار الرئاسي. وهكذا حصل، على ما يبدو، في لقاء باريس الأخير بين السّعوديين والفرنسيين، لم يصلوا إلى رؤية مشتركة ولكنّهم لم يختلفوا والنّقاشات مفتوحة.
وعندما سئل عن استمراره بتبنّي ترشيح سليمان فرنجيه وما يحكى عن مناورات وخطط وتنازلات، قال: كنت مع فرنجيه منذ العام 2016، مضت ست سنوات ولم أغيّر موقفي ولن أغيّره، إذا كان لدى الفريق الآخر مرشّح آخر فليأتِ به ولنذهب إلى جلسة انتخاب ديموقراطيّة وفق الأصول الدّستوريّة ونهنّئ الفائز.
ولكن تبدو الأبواب الدّاخليّة موصدة ولا أمل باجتراح حلول داخليّة، هل علينا انتظار إشارة من الخارج تأتي إلى الفريق المعطّل؟ يجيب الرّئيس: الاتفاق السّعودي الإيراني سيرخي بظلاله على كلّ المنطقة ولبنان جزء أساسيّ منها، إنّها مسألة وقت فاطمئنّوا، نحن متمسّكون بالطّائف الّذي يشكّل ضمانة لوحدة لبنان وبقائه، وإذا كان أعداء الطّائف والوحدة يخطّطون لضربه وبالتّالي ضرب عروبة لبنان وعمقه الاستراتيجي والتّاريخي الّذي تمّ تكريسه في المملكة العربية السعودية بانجاز اتفاق الطائف، تذكّروا الآية الكريمة: يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين!
اللواء













03/23/2023 - 13:47 PM





Comments