مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة: ندعو الى اختيار طريق السلام

03/19/2022 - 16:04 PM

Bt adv

 

 

نيويورك - دعت مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة أمل مدللي جميع الأطراف الى السلام ووقف الانزلاق المقلق نحو الصراع، بالكلمات والأفعال.

وفي بيان حول الأزمة الأوكرانية لفتت المندوبة الى ان لبنان عاش الاحتلال والحروب ويعرف جيدا معنى الدمار والصراع وأنه يؤمن بغايات الأمم المتحدة ومبادئها كما نص عليها الميثاق، مشددة على ضرورة تمسك البلدان الصغيرة من أجل الحفاظ على سيادتها وسلامتها الإقليمية وسلامها.

كذلك أشارت الى ان لبنان يدعو إلى إعطاء الأولوية للدبلوماسية والحل السياسي للصراع في أوكرانيا، على أساس القانون الدولي. ونتفق مع الأمين العام على أنّ الوقت قد حان “لوقف التصعيد”. لقد حان الوقت للعودة إلى الحوار والتفاوض”.

وجاء في البيان:

نلتقي معاً اليوم بينما ينظر العالم أجمع إلى شفير الهاوية. نشعر بالقلق إزاء التوتر والتصعيد في أوروبا وما وصفه الأمين العام السيد غوتيريس بأنه أكبر أزمة سلام وأمن في السنوات الأخيرة. ولا تزال البشرية تعاني من وباء قاسٍ، وآخر ما نحتاج إليه هو تهديد إضافي بالحرب.

انّ لبنان، هذا البلد الصغير الذي عاش الاحتلال والحروب والتدخلات، يعرف جيداً معنى الدمار والظلم والصراع، ويدعو جميع الأطراف إلى وقف هذا الانزلاق المقلق نحو الصراع، بالكلمات والأفعال. وندعو جميع الأطراف إلى اختيار طريق السلام الذي يجب أن يعلو على صوت البنادق.
 
إنّ لبنان، بوصفه أحد الأعضاء المؤسسين للأمم المتحدة، يؤمن بغايات الأمم المتحدة ومبادئها كما نص عليها الميثاق. تمثّل هذه الوثيقة، الحماية التي يجب على البلدان الصغيرة التمسك بها من أجل الحفاظ على سيادتها وسلامتها الإقليمية وسلامها.
نحن نؤمن إيماناً راسخاً بالمادة 2 من الميثاق، التي تدعو جميع الأعضاء إلى تسوية نزاعاتهم الدولية بالوسائل السلمية بطريقة لا تعرّض السلم والأمن الدوليين والعدالة للخطر”.
 
نحن نؤمن بحظر استخدام القوة. ينص الميثاق على أن “يمتنع جميع الأعضاء في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استعمالها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو بأي طريقة أخرى تتعارض مع غايات الأمم المتحدة”.
 
يدعو لبنان إلى إعطاء الأولوية للدبلوماسية والحل السياسي للصراع في أوكرانيا، على أساس القانون الدولي. ونتفق مع الأمين العام على أنّ الوقت قد حان “لوقف التصعيد”. لقد حان الوقت للعودة إلى الحوار والتفاوض”.

ونناشد جميع أطراف هذا الصراع أن يختاروا طريق السلام عوضاً عن طريق مؤلم ومكلف، مماثل للطريق الذي خاضته أوروبا والعالم قبل 76 عاماً وتعهدوا بعدم تكراره. فقد أنشئت هذه المنظمة ذاتها لإنقاذ “الأجيال المقبلة من ويلات الحرب”. وفي الوقت الذي نتكلم فيه اليوم، يعيش الأبرياء، ولا سيما الأطفال والنساء، تحت تهديد وشيك للصراع.
 
فلننقذ جيلنا اليوم وجيلنا القادم من ويلات الحرب. إنّ الحرب في أي مكان في العالم لديها القدرة على أن تنتشر لتصبح حرباً في كل مكان في العالم. وهذا مصدر قلق رئيسي لجميع البلدان، ولا سيما البلدان التي تواجه اليوم تحديات متعددة.
 
وختاماً، يحتاج العالم اليوم إلى الشفاء، والتعافي بشكل أفضل، والقضاء على الفقر والجوع، ومساعدة ملايين اللاجئين على العودة إلى ديارهم، وبناء مستقبل أفضل.
إنّ العالم اليوم، سيدي الرئيس، يحتاج إلى مزيد من السلام، وليس إلى حرب جديدة.
 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment