سيمون حبيب صفير يعلنُ ترشّحه للانتخابات النيابيّة عن أحد المقاعد المارونيّة في دائرة كسروان

03/14/2022 - 13:17 PM

A

 

 

سيمون حبيب صفير

 

أعلنُ ترشّحي رسميّاً للانتخابات النيابيّة عن أحد المقاعد المارونيّة في دائرة كسروان، من هذه المَغارَة - المَنارَة، النابِضة في قلب داريّا قريتي الكسروانيّة الوادِعة، التي يشعّ منها وجه مريم، سيّدة الخلاص العجائبيّة، شفيعتنا لدى ابنها يسوع ربّنا وفادينا ومخلّصنا الذي يشعُّ بوجهه الأقدس على الكون كلّه، الذي أتّكلُ عليه، وأقسمُ اليمين على إنجيله المقدّس ألّا أخون لبنان وكنيستي ومبادئي وقيمي، مُكرّراً له صلاتي القصيرة: هاأناذا.. لتكن مشيتك!
 
نعم.. من هنا، من قلب مريم، وقلب يسوع، وقلب يوسف.. أعلن ترشّحي وهدفي الأسمى خدمة لبنان والكنيسة من خلال برنامجي الأنتخابي الذي يحمل بصمة يسوع!  
 
أنطلقُ للعمل بإيمان وشجاعة وتسليم للثالوث الأقدس، من هنا، من أرضنا، من هذه المغارة التي تتّسع لمحبّة الله ورحمته.. وتحاكي مغارة بيت لحم!
 
في قلبها الواسع وسع المحبة.. ركعتُ وصلَّيتُ لكي يرافقني الرّب في مسيرتي إلى حيث يشاء أن يوصلني بقوّة روحه القدّوس.. طالباً شفاعة أمّنا مريم الكُلّيّة القداسة ونبع المَحبّة والحنان!
 
شتّان ما بين هذه المغارة المتواضعة الجميلة ومغارة السُّلطَة الحاكمة البَشِعة عندنا..
 
على أمل أن نطردَ من هيكلنا اللبنانيّ التّجار الفُجّار هم الذين حوّلوا المؤسّسات الدّستوريّة إلى مغاور لُصوص.. ألتمسُ من الله أن يُحِلّ روحه الحيّ القدّوس على كل مواطنينا الناخبين وخصوصاً على  أبناء عائلتي الكسروانية الكبرى لكي يختاروا نخبة النخبة، من نساء ورجال، لكي يمثِّلونهم خير تمثيل في النّدوة النيابيّة، بعد طول قهر وظلم وإذلال وحرمان بفعل غياب رجال ونساء الدّولة! 
 
ليحكّم كلّ ناخب ضميره، فلا ينتخب المرشّح نفسه (أو شبيهه أو امتداده من أحزاب السلطة الفاسدة) الذي تبوّأ المنصب النيابيّ وأساء الأمانة وفرّط بالوكالة، طيلة أربع سنوات، ليبرهنَ أنّه فاشل، عاجز، كاذب، منافق، دجّال، مُراوِغ، مناوِر، مَصلحيّ، تابع، كسول، جبان، بخيل، بليد، شاهد زور.. بل خائن!
 
لا تنكفئوا، بل أوقِدوا نار الثورة إن خَمَدَت.. ولا تكتفوا بالانتقاد إذ تراجع مشهد الانتفاضة الشعبيّة أو الثورة (التي ركبت الأحزاب موجتها وخرّبتها!) وهي التي أعتبر نفسي جزءاً منها، فيما يجاهر كثر من أصدقائي ومَعارفي بأني ثورة قبل الثورة.. وكتاباتي شاهدة على هذه الحقيقة!   
 
بربّكم، ترجِموا ثورتكم البيضاء اقتراعاً حكيماً في الصناديق في ١٥ أيّار ٢٠٢٢.. هذا في حال حصلت الإنتخابات النيابيّة في موعدها الدّستوري..
وفي حال تمّ تأجيلها، ثابروا، جاهِدوا، آمنوا بقوّة التغيير المطلوب منكم أنتم، وليس delivery من الخارج، استعيدوا زمام المبادرة، حاسبوا بمشاركتكم في صناعة القرار اللبناني الحقيقي لإنقاذ لبنان النازف وانتشاله من هذا القعر!
 
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment