بقلم : صالح الطراونه _ مندوب بيروت تايمز _ الاردن
أنا أدري أنني أرحل كما هو حُلمي يتداعى وأعرف انني طاردت قمراً في الماءِ ...
وأعرف انني أكتب فوق السراب ُ حُلمي وأبني في تخوم الجَنُوب نعشي ....
وأحيانا أغُني اغنية الثكلى وأمضي ...
فلا أحد يعرف كم تعبت مشاوير أحلامنا في وطني
وهاهي تعبر الخمسين عاماً دون
وسام ...
أو حقيبة....
أو حتى قوشان ....
يملأ روحها المتعبة بشيء مثل هؤلاء الذين يسأل عنهم الوطن حين يغيبون .
يُكرمهم ويهُديهم أشياء أستحق بعضها
أخاف إذا ما عشش الحمام فوق شبابيكنا وفر ما بقي من الحُلم
وارتدت هذه الارض أثوابها القديمة
ينكسر ما تبقى لي في حقيبة الوثائق












03/08/2022 - 12:47 PM





Comments