بيان
سيمون حبيب صفير
يُمنع منعاً باتاً أن يتمّ استثمار حديقة الأعراس التابعة لمطعم حنّوش في منطقة شتورة - البقاع، من قبل أي مُستثمر في ظلّ استمرار النزاع القضائيّ حول ملكيّة العقارات بين خصمنا رئيس الرهبنة اللبنانية المارونية (ثالوثه: طاعة - عفة - فقر!) وبيننا نحن الورثة الشّرعيّين أصحاب الحقوق، سيّما أنّنا وضعنا إشارات على العقارات على الصّحيفة العقاريّة في الدوائر العقارية في سرايا زحلة، بانتظار أن يُبتّ هذا النّزاع أمام القضاء المُختصّ، والذي قد يطول إذ أمامنا مسيرة من المحكمة الابتدائية المدنيّة إلى محكمة الإستئناف لنصل أخيراً إلى محكمة التمييز.. بعد سنوات، وهيهات أن نصل إلى هدفنا إلا في ظروف سياسيّة جديدة نظيفة وعهد سياسي جديد نظيف حيث نرى في مواقع السلطات رجال ونساء دولة ونشهد إنجاز مشروع فصل السلطات واستقلالية القضاء... وإلّا قد يحدث ما لا تُحمَد عُقباه في حال تمّ الاستثمار عنوة وبطريقة كيديّة واستفزازيّة.. ومن دون وجه حق، ونحن الأحق والأحوج لهذا الاستثمار !!!
وبانتظار أن نجتمع مع خصمنا في بكركي لمحاولة فض النزاع سلمياً، تلبيةً لطلبي، وبدعوة من غبطة أبينا البطريرك بشارة الرّاعي الكليّ الطوبى، أعلنُ أنا سيمون حبيب صفير الكلّيّ الشجاعة، أنّي لن أهدأ ولن أستكين ولن أتراجع ولن أنكفئ ولن أخضع لأيّ ترهيب أو ترغيب ولن أوفّر جهداً لإحقاق حقوقنا، وبكلّ الطرق الأدبيّة والمَشروعة، ولن أنتظر السّلطة القضائيّة لتنصفنا بعد طول صبر وانتظار، وجلسة تعقب جِلسة، تفصلُ بينها أشهر، ويتمّ الإرجاء بعد الإجراء.. وأنا أحترمُ في الجسم القضائيّ كلّ القضاة النّزهاء الشّرفاء خميرة الحق والعدالة، وأحتقرُ كلّ القضاة الأنذال الفاسدين، عملاء الباطل والظلم، بل أنتظرُ صَحوة ضمير واشتعال ثورة بيضاء من زملاء خصمنا.. تفرضُ سلطتها المَبنيّة على المحبّة والإيمان والرّجاء والرّحمة والفقر والعفّة والطاعة... طاعة الحق الذي يعلو ولا يُعلى عليه!
هل يصعب على رأس كنيستنا المارونية، أن يكون ساعي سلام، كيف لا وهو الراعي الصالح، ويجمع فريقين متخاصمين من أبناء كنيسته وطائفته المارونية خصوصاً في زمن الصوم المبارك.. تداركاً للأسوأ وقبل أن أكسر الجرّة وأصعّد، وقد رفعت شكواي إلى قداسة البابا فرنسيس الذي أرسلته إليه رسالة باللّغة الفرنسيّة؟!
أجزم وأؤكد، أننا لن نصل إلى مبتغانا وغايتنا الشريفة المرجوّة إلا بعد حدوث التغيير المنتظر المخطّط له، سياسياً، ولا سيما في قلب الرهبنة، والتغيير الإيجابي هذا يباركه الله وقد صار قريباً !!!
مقالي هذا هو بمثابة إخبار إلى المرجع القضائيّ المختصّ!
وقد أُعذِرَ من أَنْذَر!
والآتي قريب !











03/02/2022 - 12:05 PM





Comments