عروسُ البحر (بيروت)

02/22/2022 - 01:00 AM

Atlantic home care

 


عواطف عبداللطيف *


بـيــروتُ العـــــزةِ لنْ تركــعْ
وستبقى الأجملَ والأروعْ
؛
فعروسُ البحــــرِ حبـيـبـتـنـا
وقُـلــــوبُ الكـلِّ لــهـا تهــرعْ
؛
مَجْـــزَرةٌ قـضّــتْ مضْجَـعَـهـا
فالعينُ من الصدمــــةِ تدمعْ
؛
فـسّــــادٌ ســــــادوا مرفــــأهـا
والظلــمُ على الأرضِ تربَّــعْ
؛
فبقــيـــــتُ أفُكِّـــــرُ فــي ألـــــمٍ
عن حالِ الأطفــــالِ الرضـعْ
؛
عن حالِ الموتى والجرحى
وبـيـــوتٍ ما عــــادت تـنـفـعْ
؛
وشــبـــابٍ غــــادرَ دنيـــــانـــا
لنْ يرجــعَ يومــاً لنْ يرجــــعْ
؛
وقلــــوبٍ من حــــزنٍ باتـت
لله البــــــاري تـتـضـــــــــــــرعْ
؛
بغـــــــدادُ الرمــــزُ لعـــزَّتِــنــا
أجــراس النخـــــوةِ فلتقــــرعْ
؛
ودمشقُ تواســــي جــــارتَها
وتُعاني من نَفْسِ المبضعْ
؛
الفتـــنـــةُ ما دامــــت فـيـنــا
سيـــكـونَ لـقـــادمِــنــا أبشعْ
؛
لو ســــادَ الحــــقُّ مــرابـعـنــــا
ولغيـر الصــادق لا نســمـــعْ
؛
سنعيــــدُ المجـــــدَ لماضيــنــا
للغــــازي أبَـــــدًا لنْ نركــــــــعْ
؛
سَـتـرفرف رايـــــــــةُ عـزتـــــنـا
بيـــروت كما كــانــت تـرجـع

 

 *شاعرة عراقية مقيمة في نيوزيلندا

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment