دوريس سمعان الحاج
أراكِ حبيبتي تذرفينَ الدمعَ مـرارا
والوجناتُ الشاحباتُ تئِنُّ من فرطِ البكاءْ
أيُّ حزنٍ هذا الذي غلّفَ مدينةَ الجمالِ ؟
أيُّ رداءٍ قاتمٍ ألبسوكِ يا عروسَ الجمالِ
وأنتِ دوما مزهوةً بأثوابِكِ المزخرفةِ بالحبْ
يا فجرَ الربيعِ أنتِ
ودروباً مشرقةً
روينا فوقَ أرصفتَها حكاياتِ الفرح
من سدّدَ لكِ طعنات الغدرِ
لتدوّني في دفاترِكَ
حكايةَ وجعٍ لا تنتهي
لا تبكي يا بيروتَ
لا تبكي يا مدينةَ الجمالِ والفرحْ
شامخةٌ ستبقينَ .. رغم أنفِ الحاقدينَ
فالشمسُ ما أشرقتْ .. إلا لتدثِّرَ جبالَكِ بنورِها
والقمرُ ما لاحَ بالسماءِ
إلا ليغمرَ لياليِكِ بالدفءِ والحنانْ
أبيةٌ يا ست الدنيا يا بيروت كنتِ .. وستظلين
مدينتي الحبيبة ...
سلامٌ لكِ من قلبٍ أحبَّكِ حتى الوجعْ
* أديبة فلسطينية الأصل ... لبنانية المنشأ، مقيمة بإمارة أبوظبي وعضوة باتحاد كتاب وشعراء الإمارات











02/18/2022 - 11:45 AM





Comments