بقلم : صالح الطراونه - مندوب بيروت تايمز - الاردن
أدري انني اكتب فوق الرمل أحلامي...
واني سادرا بالحزن مكسور الكلام.....
وأدري انني ما بقي لي في رحلة التيه أي شراع ....
فقد اطلق الليل حمام ليأوي وحدتي بعدما رحل الأصدقاء
أولهم فيصل العاشق لرائحة تراب القلعة.....
وآخرهم شال دمشق وبغداد .....
فبعد الصداقه ما زلت انتظر الصباح كي يفل ما نسج من ظلام الليل
أو لعل الشمس تعود الى شرفتي حين اختفت بزحام
الغيم
والمطر
والثلج
انا اممت وثائقي للأرض فقد علمتني هذه الأرض أن تجعل الصحراء فيها ...
سواحل ...
وعلمتني أن اكتب اوجاعي على ..
قامات الشجر
كي ارتاح قليلاً من هذا الوجع الممتد من الثغر مرورا بالجفر انتهاءاً بالطريق المؤدي للقصر العتيق برائحة زيت العينا ، وصوت امي والخالة " نورا" .











02/12/2022 - 11:27 AM





Comments