المشهد السياسي اللبناني على حاله وسيبقى

02/11/2022 - 13:23 PM

Prestige Jewelry

 

 


صدر عن المكتب الإعلامي للدكتور جيلبير المجبِّرْ البيان التالي:

نأسف لهذه الرتابة السياسية القائمة في لبنان حيث المشهد السياسي على حاله وسيبقى محافظًا على هذه الرتابة الناتجة عن سوء الإدارة السياسية المتمثلّة بطبقة سياسية فاقدة لأيْ حس خُلُقي ووطني وعنفواني. الحاصل في لبنان حالة دوران في حلقات من الإرتهان وتقاذف الإتهامات وحفلات من الرياء على شاشات التلفزة وفي الغرف السوداء بين أمراء الحرب وبعض من يتوّلون السلطات الروحية مسيحيين ومُسلمين.المؤسف أنهم يُطلعونكم بخبر درس وإقرار موازنة وإحالتها إلى مجلس نيابي فاقد للسلطة التشريعية وللمصداقية، وفي آخر النهار يأتيك مسؤول وما أدراكَ ما هي مسؤوليته وأين تقع مسؤوليته وهل في السطو على المال العام أو في العزم على إبتكار سياسة الكذب والرياء لنسمع من يهتف بإسمه أو ليقول لنا لا نملك عصا سحرية لمعالجة بعض الأمور...
إنّ هذه الرتابة مُرشحة للإستمرار وستتزايد وستتفاعل وستفرض الإنكفاء عن ممارسة المهام الدستورية المنوطة بهؤلاء عملاً بأحكام الدستور،  والملفت أنّ من إمتهنوا السياسة في لبنان يسعون لتجديد فترة إغتصابهم للسلطة عبر طرح موضوع الإنتخابات النيابية ويتحفون الرأي العام بأنهم ليسوا مرّشحين وعمليًا سيُرشحون زعرانهم إلى الندوة النيابية ولكنهم لا يعلمون أنّ كل قوى التغيير ستقف بالمرصاد وستمنعهم من إتمام هذه المهمة القذرة وليعلموا أنّ الداخل اللبناني وبمعية الإغتراب سيقف سدًا منيعًا في وجه مؤامراتهم وسيطيحان بهم عملاً بمقدمة الدستور القائلة بما يلي"الشعب مصدر السلطات وصاحب السيادة يُمارسها عبر المؤسسات الدستورية". نعم سيُمارس الشعب حقه وسيُدخل هؤلاء إلى السجون ليقفوا أمام قضاء نزيه ليُصدر الأحكام بحقّهم وفقًا لما تنص عليه القوانين المرعية الإجراء.

وصلنا بالتواتر قضية سرقة ونهب المال العام وفي هذا الإطار نسأل المعنيين والحريصين على المال العام في لبنان من سطى على عائدات الـ PCR في مطار بيروت علمًا أنّ هناك قادة رأي يدّعون الشفافية ويستنجدون بالتدقيق الجنائي... هل معقول أن يصل النهب إلى المدخل الرئيس للبنان وتحديدًا في مطار بيروت؟المؤسف أنّ المسؤولين في لبنان ابتدعوا خريطة طريق لسرقة المواطنين حيث أصدروا قرارًا يعتبرون في مضمونه أنه ابتداء من العاشر من كانون الثاني سيتم تخفيض كلفة الـ PCR الإلزامي للوافدين فور وصولهم إلى مطار بيروت بحيث تصبح 30 دولارًا بدلاً من 50 دولارًا. ألا يخجل هؤلاء من التسعير بالدولار؟ !!! والحبل على الجرار في السرقة... يا سادة لمن تعود عائدات الدولارات أليس لمصلحتكم الخاص يا مجرمين؟ المؤسف أنّ التحقيق في هذه الجريمة ضاع كما ضاع التحقيق في جريمة العصر جريمة مرفأ بيروت الذي يُحاول الجميع التنصُّل منها، فعلاً إنها سياسة الترقيع والسرقة والسمسرة والعار إنها سياسة مكذب خانا في لبنان .


إننا ومن بلاد الاغتراب وبمعية مناضلي الداخل نسعى لمواكبة الأحداث ولتصحيح الأمور والخلل أينما كان وأينما وُجِدْ ونحن أقوياء بإيماننا وثوابتنا الوطنية وبعمقنا اللبناني الأصيل ولن نسمح لأحد أن يقول أنّ اللبنانيين الشرفاء ضعفاء إطلاقًا أننا نذرنا أنفسنا لـ لبنان وسنناضل بما لدينا من حكمة وشجاعة وإيمان وصداقات لاسترجاع هيبة الدولة المفقودة عمدًا من قبل زمرة سياسية عفنة كاذبة.

 

                                                                      أمانة الإعلام المركزية

 

 

 


 

*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment