بيروت - عقد " المجلس الوطني لثورة الأرز "[ الجبهة اللبنانية ]، إجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية... المدرجة على جدول الأعمال، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي : ( مرحليًا الإجتماعات تُعقد بواسطة تطبيق Zoom ) فيقتضي التوضيح لمن يهتم على كافة الصُعُدْ).
- يأسف المجتمعون لهذا الواقع السياسي المأساوي القائم، وتتأتى قناعة لدى المجتمعين ولدى الرأي العام أنّ الأمور ذاهبة نحو الإنحدار لأنّ الطبقة السياسية فشلت في مقاربة كل المواضيع سواء أكانت سياسية – أمنية – إقتصادية – مالية – قضائية – إجتماعية، ولم يتحقق شيء بل هناك مناشدات ومناكفات بين كل الأطراف وهذه السلطة بأسرها سلطة الوقت الضائع والكذب والخداع وتجيير القرار للغريب مقابل مقعد وزاري على حساب المصلحة العامة. إنّ المجتمعين والرأي العام فقدا الثقة والأمل من هذه الطبقة التي تُشبه جائحة كورونا، وفقدا الأمل بإحراز أي تقدُّم في مرمى تقديم أي مسعى إنقاذي تحت وطأة التشرذم والمناكفات والتناحر حتى بين الفريق الواحد وأكبر مثال على ذلك ما يحصل في بلاد جبيل من تناحر على خلفية نتائج الإنتخابات الفرعية لمجموعة التيّار الوطني الحر إذ بلغت الأمور إلى حد اللجوء إلى القضاء والحبل على الجرّار، وهل يُرتجى الخير من مكوّن سلطوي مراوغ مخادع ؟ إنّ الأمور وصلت إلى حد لم يَعُد إحتمالها فهي توشي بإنهيار كُلّي وبالتالي باتت الأمور تتطلب معالجات جذرية بدءًا من إستقالة هذه الحكومة التي لم تُنْتِجْ منذ تشكيلها والتي هي عمليًا عاجزة عن القيام بالمهام الموكلة إليها دستوريًا وليس عيبًا أن يستقيل رئيسها المرفوض عربيًا وتحديدًا من المملكة العربية السعودية على خلفية قبوله تشكيل حكومة ال 2011 حيث وجّه ضربة موجعة لحضور المملكة في لبنان وهذا أمر لن يتنساه الحُكّام السعوديّون، إضافة في المرحلة الحالية إلى تشكيلة حكومية أقرب ما يُقال عنها أنها "حكومة مسخ" حيث كل طرف يُناقض الآخر. إنّ المطلوب تكليف مرجعية سياسية سُنيّة وطنية مشهود لها بالنزاهة لرد الإعتبار للعمل الحكومي وتكون حكومة أقطاب متخصصين في شؤون وزراتهم الموكلة إليهم لا دُمى وزراء حيث بإستطاعتها ربما رد الإعتبار لدولة تُعيد حضورها لبنانيًا من دويلة ترهنها وحُكام يستأثرون بخيراتها كما هو حاصل اليوم، وإلاّ الوطن ذاهب إلى الإنحدار والسقوط وهذا ما لا يريده المجتمعون ولا يرغبون في حصوله ويطلقون الصرخة المُدّوية لإنضاج تشكيلة حكومية عملاقة حيث لا يعود ينفع الندم ومن له آذان صاغية فليُشارك في الإنقاذ والإنقاذ مسؤولية من أعطِيَ له مجد لبنان ومن كان في طليعة تأسيس الكيان اللبناني.
- يأسف المجتمعون لهذا التجاهل المتعمّد من قبل قادة الرأي المسيحيين لموضوع الهجرة المسيحية، ويعتبرون أنّ الموضوع بات يتطلب إيجاد الحلول الجذرية وليس الكلامية والرياء في عصر الإنتخابات القادمة هذا إذا حصلت، فالموضوع دقيق وحسّاس يطال كل المذاهب المسيحية وغير المسيحية ولكن المسيحيّون هم في صلب الهجرة النازفة جرّاء سياسة الإرتهان المتّبعة من قبل من توالوا على السلطة عند المسيحيين، ويعتبر المجتمعون أنّ لا أجواء إيجابية في الأفق لحل هذه المعضلة بل هي معقّدة جدًا ويكفي إستفتاء المخاتير في الأقضية المسيحية والمختلطة لكشف الأرقام المهولة لطلبات جوازات السفر في حين هذه السلطة السياسية لا تُحرِّكُ ساكنًا لمعالجة الأزمات الحالية التي هي نِتاج سياساتهم الخاطئة ولإرتهانهم الأعمى لدويلات على حساب الدولة اللبنانية ومؤسساتها المدنية والشرعية. إنّ التمادي الحاصل في عدم معالجة نزف الهجرة من قبل هذه القوى التي تدّعي حماية المسيحيين يعتبره المجتمعون جريمة موصوفة وفقًا للقانون الدولي وبالتالي بات لِزامًا تحريك الملف لدى الأمم المتحدة لأنّ السلطة المسيحية الحالية مرتهنة وقاصرة وعميلة لأنظمة خارجية وأفعالها الجرمية توجب محاسبتها وفقًا لمندرجات القانون. إنّ المطلوب الإسراع في تقديم شكوى لدى منظمة الأمم المتحدة مفصّلة ليُبنى على الشيء مقتضاه.
- يشجب المجتمعون هذا التمادي في عدم تحمُّل المسؤولين لمسؤولياتهم الدستورية وظنوا أنه بإستطاعتهم مزاولة نشاطاتهم وبكل وقاحة وخاصة أنّ الأوضاع السياسية في البلاد تترقب حدوث الإنتخابات النيابية في الموعد الذي حُدِّدَ مؤخرًا، فكل طامح باشر نشاطاته في مختلف الدوائر الإنتخابية وهي يسعى إلى كسب تأييد الناخبين تارة بتقديم مادة المازوت لبعض الناس وتورًا لتقديم بعض المساعدات التي هي أصلاً من حق المواطنين ويتغاضون عن أعمالهم النتنة ويتجاهلون أنهم سيكتبون نهاية لبنان إن بقيوا في سدّة المسؤولية الزائفة. إنّ المجتمعين يلفتون الرأي العام إلى هؤلاء الكذبة الدجّالين ناهبي المال العام كي لا يقعوا في الشرك مرّة ثانية ويطلبون من كل ناخب طرد كل مُرّشح فاسد سارق مرتهن كاذب دجّال عاهر، ويُطالبون طرد كل مُرّشح يتعامل بخفّة مع أوضاع الناس التي هي بسببه وبسبب فشل أدائه سواء أكان في مجلس النوّاب أو في سائر السلطات أو في الأحزاب القائمة.
مسؤول الإعلام : بسام ضو 03/456416 الأمين العام طوني نيسي 03/828363
لبنان في 20 تشرين الثاني 2021
المجلس الوطني لثورة الأرز













11/21/2021 - 08:56 AM





Comments