فيليب سالم
يتسلّل الضوء في الصباح الباكر. يقول لي: "قم. وهبك الله يوم حياة آخر". أركع وأصلّي. الشكر لله. المجد له. يوم آخر للدفاع عن الإنسان ضد المرض. يوم آخر للدفاع عن لبنان.
أقرأ الصحف ثم أغادر إلى عيادتي، وأنا فيها أقرب ما أكون إلى الله. عيادتي كنيستي، وأنا كاهنها، وعملي صلاتي. بعد الظهر: إتصالات بالمَهاجر اللبنانية على مساحة الأرض كلها. لن ندع لبنان يموت.
التاسعة ليلاً أعود إلى اسرتي. آخر الليل نجلس كلنا أمام الشاشة نترقب اخبار لبنان. منتصف الليل أُدلِف الى فراشي. أنام، ومعي هموم المرضى وهموم اللبنانيين. ولبنان، أنام على رجاء قيامته.













11/19/2021 - 12:33 PM





Comments