ميقاتي من بعبدا: نتطلع لأطيب العلاقات مع الدول العربية ونسعى لاعادة اجتماع مجلس الوزراء

10/27/2021 - 20:16 PM

Arab American Target

 

 

 

بيروت - استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وعرض معه الاوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الأخيرة على اكثر من صعيد، واللقاءات التي عقدها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بالأمس، إضافة الى العلاقات بين لبنان ودول الخليج وسبل تعزيزها في المجالات كافة.


وبعد اللقاء، قال الرئيس ميقاتي: " لقائي اليوم مع فخامة الرئيس يندرج في السياق الطبيعي للقاءات الروتينية التي نجريها، وتطرقنا اليوم الى عدة مواضيع، وخصوصاً مبادرة غبطة البطريرك التي قام بها بالأمس بعد زيارته لفخامة الرئيس وللرئيس بري ولي ايضاً، ونأمل ان تبصر النور قريباً وتؤدي الى فك مسألة وقف عمل مجلس الوزراء، وعودته الى الالتئام. ونحن حريصان، فخامة الرئيس وانا، على ان نعود جميعاً الى طاولة مجلس الوزراء، كي يكون البحث على هذه الطاولة لايجاد الحلول المطلوبة، ولكن الأهم اليوم هو تنقية الأجواء وان يتم تصحيح المسار القضائي وتنقيته بالكامل، وفق القوانين المرعية والدستور.


وتطرقنا خلال اللقاء ايضاً الى ما تم تداوله بالأمس عن المقابلة التي تم بثها اخيراً لمعالي وزير الاعلام، وكان قد تم تسجيلها قبل تشكيل الحكومة بأكثر من شهر. وقد عبّر فخامة الرئيس، كما اكدت من ناحيتي، ان هذه المقابلة تعكس رأي الوزير الشخصي، وليس رأي الحكومة ولا رأي فخامة الرئيس، ونحن نحرص على اطيب العلاقات مع الدول العربية. صحيح اننا ننأى بأنفسنا عن الصراعات، ولكننا لا ننأى بأنفسنا عن أي موقف عربي متضامن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وهذا الموقف ثابت، كما نتطلع الى اطيب العلاقات واحسنها. ان ما قاله معالي الوزير لن يؤثر على المسار العام، خاصة وان ثوابت الموقف اللبناني من العلاقات مع الدول العربية وردت في البيان الوزاري. لقد اكد فخامة الرئيس على هذا الموضوع، وانا هنا اشدد على موقفنا الواحد من ان هذا التصريح لا يمثل رأي الحكومة، بل نابع من رأي شخصي قبل تشكيل الحكومة ولم نسمع به، حيث اذيعت المقابلة بالأمس. وهذا هو المسار الذي قررناه لناحية اننا تواقون الى اطيب العلاقات واحسنها مع الدول العربية ونأمل ان يكون هذا الموضوع قد طوي".


سئل: ان الموضوع القضائي في موضوع انفجار مرفأ بيروت مرتبط بعودة الحكومة الى الانعقاد، وفي ظل الأجواء الإيجابية في هذا المسار، هل يمكن القول ان هناك أجواء مماثلة في مسألة انفجار المرفأ، مع فرض قضية احداث الطيونة ايضاً نفسها في هذا المجال؟


أجاب: الأفضل عدم خلط الأمور، بل التعاطي مع كل موضوع بمفرده. في موضوع إعادة التئام مجلس الوزراء، نسعى من خلال الاتصالات الى عودة المجلس الى الاجتماع، فيما يقوم القضاء بدوره من دون اي تدخل سياسي مع الجسم القضائي الذي عليه تصحيح المسار ضمن الدستور والقوانين، وهذا مطلبنا.


اما احداث الطيونة، فالتحقيق يأخذ مجراه فيها، ومجلس الوزراء سيعود الى الاجتماع قريباً نتيجة المشاورات التي نقوم بها.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment