عيد الأم، الشهر المريمي، واتحاد القلوب من أجل خلاص العالم ولبنان

05/12/2021 - 14:08 PM

Arab American Target

 

 

 

الاب الدكتور نبيل مؤنس*

 

العالم في خطر

الإنهيار يدور دوراته الزوبعيّة القاتلة

من يستطيع أن يغيّر المصير؟

ايّ يد يمكنها أن تقبض على السقوط القاتل الحتمّي المنفلت، دون أن تحدث ثورات دموية، إنما هي يد الأم  وثورة قلب الأم الصارخ في وجه وحوش الأرض: إرفعوا عن أطفالي السيوف والجوع والقهر ...

لقد اكتشف العلم الحديث مؤخرا في عالم البيولوجّيا ما يُسمى بالحميميّة الجنينيّة، إنها التسمية العلميّة لِما يحدث بين الأم وطفلها بعد الوالدة . أظهرت العلوم ان الجنين يترك خلايا حيويّة داخل جسم الأم تبقى معها إلى آخر حياتها . وهذا متبادل من الطفل نحو الأم .

إن هذا الاكتشاف العلمّي أظهر مقدار اللحمة بين الأجساد والخلايا والمصير، وأهمها مدى الوحدة التي تربط قلب الأم وأطفالها، فلا شيء يفرق بينهما إلا الموت.

الشهر المريميّ

هذه الحقيقة العلميّة فجّرت المعاني وألقت قنابل ضوئية  حول العلاقة بين مريم العذراء ويسو ع المسيح إبنها مخلص العالم وفادي الإنسان، إبن الله،  الأقنوم الثاني في الجوهر الالهي .

بالمختصر المفيد، إنها حقيقة علميّة غير منتظرة أدهشت العقول وأذهلت الأذهان لأن في واقعها وفي دقتها كشفت للعقل الإنسانيّ شيئاً لم يكن في الحسبان.

هذه الوحدة في القلوب والخلايا الحيّة المتواصلة جسديّا بين قلب  مريم العذراء وقلب يسوع بين الحب الالهي وحب المسيح، إننا أمام سر يعمق ويعبق باجمل الأريج الروحانيّ والسماوي.

خلاص العالم وخلاص لبنان

قال البابا البطل، القديس واللاهوتيّ .

إن لبنان أكبر من بلد إنه رسالة.

إنها رسالة عالميّة في اتحاد القلوب. الحب الإلهيّ له الكلمة الأخيرة في العالم.

في اللاهوت  أقول،  ليتوحد الحب الالهي في خلايا قلب الإنسان.

ليس لأحد النصر الإلهي على أحد ...وليس لأحد مهما تفوّق وتمكنن واقتدر في علم الروبوتات أن  يستطيع أن يزرع الحب أو القلب في   إنسان آلي ولا أن يقلع  من قلب الإنسان الحب الإلهي.

ألخلاص في وحدة القلوب.

الكلمة الأخيرة انتصرت والكلمة هي الله والله محبة ...


*خادم رعية سيدة لبنان - نورمن أوكلاهوما

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment