بيروت -عقد لقاء مصالحة بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان في عين التينة برعاية رئيس مجلس النواب نبيه برّي. وحضر اللقاء الوزراء السابقون علي حسن خليل صالح الغريب وغازي العريضي.
وبعد اللقاء، أعلن الوزير السابق علي حسن خليل أن "المجتمعين اتفقوا على تشكيل لجنة مؤلفة من غازي العريضي وصالح الغريب وعلي خليل لمناقشة كل القضايا الخلافية المتعلقة بالطائفة الدرزية ومعالجة ذيول الحادثة التي وقعت".
ورداً على سؤال منقول مبروك؟ قال جنبلاط للاعلاميين: "نعم".
وعن المصالحة مع جنبلاط قال رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان: "الجلسة كانت ايجابية وصريحة وكل منا دخل الى الاجتماع وهو مدرك ما يريد وما يطرحه ومن هذا المنطلق اقترح بري تشكيل لجنة من الوزراء بحضور الوزير علي حسن خليل لبحث كل المسائل العالقة في طائفة الموحدين الدروز بروح منفتحة وإيجابية وجدية لطي كل مسببات الأحداث الاليمة التي وقعت في الجبل لأنها نتيجة احتقان وامور عديدة لا مجال لذكرها الآن، مشددا على أن على الجميع أن يحترم خصوصية وسياسة كل الفرقاء والأحزاب داخل الطائفة الدرزية وخارجها.
ارسلان الذي أكد ان اللجنة ستمارس دورها أوضح أننا امس كنا إيجابيين ورعاية بري إيجابية أيضًا، إنما لا نقدر في ساعتين ان ندّعي اننا عالجنا كل الأمور لكننا وضعناها على السكة الصحيحة، لافتا الى أن على اللجنة أن تبحث تفاصيل معينة بروحية الحلول الايجابية وليس بروحية سلبية كنا نتعاطى فيها في ما مضى.
وتمنى ارسلان ألا نعظّم الأمور، مكررًا أن المصالحة والمصارحة رعاها الرئيس في شهر آب واستكملها بري، جازمًا أننالم نكن في أي يوم بعيدين عن الوفاق اللبناني العام فكيف بالحريّ في الطائفة الدرزية ضمن قواعد الحقوق المتبادلة.












06/16/2020 - 11:42 AM





Comments