89 جريحاً بينهم 20 عسكرياً في مواجهات عنيفة في طرابلس وتظاهرات إحتجاجية في جميع المناطق وإشكالات في وسط بيروت

06/14/2020 - 13:45 PM

Bt adv

 

 

بيروت - أعلن جهاز الطوارئ والإغائة امس عن إصابة 89 شخصاً بينهم 20 عسكرياً بحالات اختناق وجروح ورضوض عديدة إثر الإشتباك بين الجيش اللبناني ومتظاهرين في محلّتي التبانة وساحة النور ومحيطهما في طرابلس.

وقد عمل جهاز الطوارئ والإغاثة على إسعافهم جميعاً ونقل 13 منهم إلى مستشفيات المنطقة.

وشهدت المدينة  نهار امس هدوءا تاما، بعد المواجهات العنيفة مساء اول أمس والتي امتدت حتى ساعات الفجر، بين الجيش وعدد كبير من الشبان، وتخلل المواجهات إلقاء قنابل المولوتوف والحجارة من قبل المحتجين على العناصر العسكرية التي ردت باطلاق القنابل المسيلة الدموع والرصاص المطاطي لابعاد المتظاهرين.

شاحنات المواد الغذائية

وكان أبرز مسارح هذه الاشتباكات ساحة النور وشارع سوريا في التبانة، على خلفية توقيف الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والمتوجهة الى سوريا، وعمد المحتجون الى تحطيم العديد من المحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة، وأضرموا النيران ببعضها وفي حاويات النفايات.

مولوتوف وحرق مصرف

كما أضرموا النار في مصرف «لبنان والمهجر»، وقطعوا العديد من الطرق الرئيسية والفرعية بالاطارات المشتعلة، وألقى أحد الشبان قنبلة مولوتوف على آلية عسكرية فاشتعلت فيها النيران.

السيطرة على الوضع

وعند ساعات الصباح الاولى، تمكنت عناصر من الجيش من استعادة السيطرة على الوضع الميداني والزام المحتجين التراجع الى عمق الشوارع الداخلية، في حين عمدت العناصر بعد ذلك الى فتح الطرق التي قطعها.

وزار امس وفد من الجيش ضم رئيس مكتب أمن طرابلس العقيد أحمد عمري وقادة الوحدات في اللواء 12، مدينة طرابلس، وجالوا برفقة فاعليات باب التبانة على نقاط الجيش المنتشرة في شارع سوريا مسرح الاشتباكات التي وقعت أمس بين محتجين وعناصر الجيش.

وخلال الجولة وزع شبان من باب التبانة الحلوى، وأكدوا أن أهالي المنطقة والجيش «يد واحدة في مواجهة الفتن التي تعصف بالوطن»، داعين الى «التصدي لكل مندس يحاول الإيقاع بين الجيش وأهله».

حرق شاحنة في المنية

واعاد الجيش امس فتح أوتوستراد المنية ـ العبدة الدولي في الإتجاهين، بعدما قطعه محتجون ليل اول أمس في أكثر من نقطة بالحجارة والإطارات المشتعلة، ومنعهم شاحنات محملة بالبضائع تابعة للامم المتحدة من العبور إلى سوريا، في ظل أعمال شغب وكر وفر بينهم وبين عناصر الجيش الذين استطاعو السيطرة على الوضع وإعادته الى طبيعته.

في غضون ذلك، أقدم عدد من المحتجين بعد منتصف ليل أمس على إضرام النار في شاحنة نقل كانت تعبر أوتوستراد البداوي الدولي، بحجة أنها محملة بمواد غذائية تريد نقلها إلى سوريا، مما أدى إلى إحتراقها بالكامل مع ما تحتويه من بضائع.

وسارعت فرق الدفاع المدني إلى إخماد النيران فيها، من غير أن يصاب أحد بأذى.

وأكدت المديرية العامة للجمارك أن هذه الشاحنات تنقل مساعدات من مواد غذائية وغيرها لصالح جانب الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي.

تظاهرات بيروت والمناطق

وكانت انطلقت اول امس تظاهرة من ساحة بشارة الخوري في بيروت باتجاه وزارة المالية – مديرية الواردات وجمعية المصارف ثم ساحة رياض الصلح، تحت شعار «البديل موجود»، وسط هتافات منددة بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وبالسياسة المالية وبالطبقة السياسية. ورفعت لافتات تدعو الى «المحاسبة» و»استرجاع الاموال المنهوبة». وندد المشاركون «بنظام التحاصص الطائفي الذي تعطل، وهو غير قابل لا للتصحيح ولا للاصلاح، بل يجب تغييره لإنقاذ المجتمع من الإفلاس».

وشهد جسر الرينغ تظاهرة أخرى اتجهت نحو جمعية المصارف، لتلتقي بتلك القادمة من بشارة الخوري، وتلتقي التظاهرتان في ساحة رياض الصلح.

وامس تقاطرت الى ساحة الشهداء  تظاهرات من حراك 17 تشرين، تحت عنوان «لبنانية ضد الطائفية»، ورفع المشاركون فيها الأعلام اللبنانية ولافتات دعت الى «سقوط منظومة الفساد بكامل تفرعاتها وزواريبها»، وسط حضور كثيف للقوى الأمنية ومكافحة الشغب.

وأشارن معلومات  إلى حصول إشكالات متفرقة بين المتظاهرين ومجموعة من الشبان، عمل المنظمون على تهدئتها، لكنها سرعان ما اتسعت وتنقلت من مكان إلى آخر في ساحة الشهداء، مع دخول مجموعات جديدة.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment