شارك في التشييع وكيل داخلية الشوف في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور عمر غنام ممثلا رئيس الحزب وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط، كريم حمادة ممثلا والده النائب مروان حمادة، رئيس بلدية بعقلين عبدالله الغصيني، رئيس اتحاد بلديات السويجاني يحيى ابو كروم وشخصيات حزبية وروحية واجتماعية واهلية وابناء البلدة وبعض القرى المجاورة.
وقد أقام الصلاة عن روح منال وكريم الشيخ ايمن عامر، بعدها ووري الجثمانان في الثرى في مدافن العائلة في البلدة.
بعد ذلك جرى تشييع خمسة سوريين في المكان نفسه في دار البلدة، وأقام الصلاة على الجثامين إمام مسجد الامير شكيب ارسلان في المختارة عبد الحميد بسيوني، ووريت الجثامين في الثرى في مدفن خاص لهم ضمن مدافن بعقلين، قدّمه وليد جنبلاط.
وكانت شرطة بلدية عينبال تمكّنت بالتعاون مع الشرطة القضائية من توقيف مازن حرفوش المشتبه به في ارتكاب جريمة بعقلين بعد العثور عليه في حديقة فيلا في عينبال المجاورة لـ بعقلين وكان قد قصدها طالبا القوت.
وكشفت مصادر مطّلعة على التحقيقات أن "الجاني ارتكب الجريمة بدافع الشك بخيانة زوجته منال له مع شقيقه فوزي، لكنه لم يكن يملك أي دليل".
ولفتت المصادر الى أن "الجاني قتل شقيقه فوزي الذي يتهمه بخيانته، بالقرب من النهر وأخفى جثّته أولاً ليواصل بعدها مسلسل جريمته".
وأشارت المصادر الى أن "الجاني لدى سؤاله لماذا قتل الأطفال؟ أجاب: بأن والدهم قُتل فقتلتهم لكي لا يخافوا".
وعن سبب قتله شقيقه الأصغر كريم، فهو اتهامه له بأنّه "يعرف بالخيانة ولم يُخبره".
وعُلِمَ أن الجاني، كان قد وضع لائحةً بأسماء من سيقوم بقتلهم وتتضمن والده ووالدته أيضاً اللذين "كانا على دراية بخيانة زوجته ولم يخبراه"، حسبما ما قال.
وفي المعلومات، فقد أبلغ الجاني التحقيق أنه قتل زوجته في غرفة النوم بأكثر من ثلاث عشرة طعنة، في المساحة الفاصلة بين السرير والخزانة. بدّل ملابسه واغتسل لإزالة الدماء التي كانت تغطي ثيابه، قبل أن يخرج لقتل الضحايا الآخرين ببندقية صيد. هدفه الثاني كان شقيقه فوزي الذي يتهمه بخيانته. قتله بالقرب من النهر وأخفى جثّته. ثم توجّه ليقتل شقيقه الأصغر كريم الذي اتّهمه بأنّه «يعرف بالخيانة ولم يُخبره». ظهر أمامه العرسالي محمد عودة وشاب سوري، فأطلق عليهما النار وأرداهما. ثم دار باحثاً في الورشة، فأجهز على أربعة أشخاص بينهم طفلان. هنا ظهر شقيقه كريم أمامه، فأطلق عليه رصاصتين وأرداه. ثم قتل شخصاً عاشراً صودف وجوده أيضاً.
إشارة إلى أنّ الكشف على داتا الاتصالات لم يُظهر وجود أي اتصالات ذات قيمة للتحقيق قامت بها الضحية. كما لم يُعثر على أي تواصل بين الزوجة وبين أي من الضحايا الآخرين. وكشفت مصادر أمنية أنّه عُثر على ورقة مكتوبة بخط يد الضحية منال (أكّد ذلك خبراء الخطوط في الشرطة القضائية) عليها ثلاثة أسئلة لم يُعرف لمن كانت موجّهة.
من هي منال؟
منال حرفوش
وفق المعلومات المتوافرة، منال (33 سنة)، معلّمة مدرسة وحاصلة على ماجيستير في الرياضيات، كانت في الفترة الأخيرة المعيلة الأساسية لزوجها وابنتيها (سيرينا 6 سنين، ليانا 3 سنين)، ذلك أن زوجها موظّف أمن في إحدى جامعات المنطقة ولم يكن يتقاضى ما يكفي لإعالة عائلته، لا سيما في الظروف الاقتصادية الراهنة.
وعائلة حرفوش كانت تعاني من وضع معيشيّ صعب، لا سيما أنهم يعيشون في منزل غير مكتمل ويحتاج إلى تكاليف باهظة لإنجاز ما يحتاجه.
عائلة منال أصدرت بياناً رفضت فيه التعرّض لسمعة المغدورة: “من واجب من لا يعرف، أن يلتزم الصمت لأنه يضع في ذمته شابة طاهرة وأولاداً أبرياء”.












04/23/2020 - 12:20 PM





Comments