وكالات الأنباء -
أعلنت خدمة الكرسي الرسولي في الفاتيكان، اليوم الأربعاء، أن البابا فرنسيس قرر تشكيل لجنة خاصة جديدة لدراسة قضية شغل النساء مناصب كهنوتية في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.
البابا يسعى لمنح المرأة دورا أكبر بالكنيسة
ووفقا لها، فقد تم تعيين رئيس أساقفة أكويلا، الكاردينال الإيطالي جوزيبي بتروتشي، رئيسا للجنة، وأصبح سكرتيرها دينيس دوبون-فوفيل، المسؤول التنفيذي في مجمع الفاتيكان لمذهب الإيمان.
وضمت اللجنة الجديدة أيضا 10 أعضاء من المجتمع الأكاديمي - خمسة رجال وخمس نساء من المملكة المتحدة، إسبانيا، إيطاليا، فرنسا، سويسرا، الولايات المتحدة، أوكرانيا، معظمهم من أساتذة الجامعات الكاثوليكية.
وفي مايو 2016، أعرب البابا فرانسيس علنا لأول مرة، عن نيته إنشاء لجنة خاصة لدراسة قضية رسم شمامسة وكهنة من الإناث. وفي أغسطس من ذلك العام، أصبح من المعروف أنه "بعد صلاة مكثفة وفكر ناضج" اتخذ البابا مثل هذا القرار.
ومن المتوقع أن يواجه الإجراء مقاومة شرسة من الكاثوليك المحافظين في ظل رغبتهم في الإبقاء على أدوار منفصلة بوضوح للرجال والنساء داخل الكنيسة.
والشماس هي أدنى الرتب الكهنوتية في الترتيب الكنسي وبمقدور صاحبها القيام بمهام الوعظ والتعميد والإشراف على الجنائز والزواج لكن لا يسمح له بقيادة قداس أو سماع الاعترافات.
وقد قاد الاتجاه الجديد الداعي لإشراك النساء في الخدمة الكنسية، سكرتير جماعة العقيدة والإيمان آنذاك، اليسوعي الإسباني لويس فرانسيسكو لاداريا فيرير، الذي تم تعيينه حاليا عميدا لهذه الجماعة الأقدم والأكثر نفوذا في الكنيسة الرومانية.
وأعلن البابا فرنسيس عن ضرورة إنشاء لجنة جديدة لمواصلة دراسة قضية شغل الإناث مناصب كهنوتية في 27 أكتوبر 2019 خلال قداس في الفاتيكان بمناسبة نهاية سينودس الأساقفة حول مشاكل الأمازون.
يشار إلى أن البابا اتخذ القرار النهائي بشأن إنشاء هذه اللجنة التي لم يشهد الكرسي الرسولي مثيلا لها في التاريخ، بعد يوم واحد من زيارة الكاردينال لاداريا فيرير المعروف بحماسه لشغل النساء مناصب كهنوتية للفاتيكان.
المصدر: "نوفوستي"













04/08/2020 - 09:16 AM





Comments