مجزرة على جسر مصياف: سبعة قتلى وأربعة جرحى في استهداف مركبة بوابل من الرصاص
منذ ساعة واحدة
0 دقيقة واحدة
دمشق – شهدت منطقة جسر مصياف السورية، مساء اليوم، حادثة دامية هزّت الأوساط المحلية، بعدما تعرّضت مركبة مدنية لإطلاق نار كثيف من قبل مجهولين، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، وفق ما أفادت مصادر ميدانية.
وبحسب المعلومات الأولية، كانت المركبة تعبر الجسر باتجاه المدخل الشرقي للمدينة عندما اعترضها مسلّحون يستقلّون سيارة رباعية الدفع، قبل أن يفتحوا النار عليها من مسافة قريبة، مستخدمين أسلحة رشاشة، ما أدى إلى إصابة جميع من كانوا داخلها. وقد فارق سبعة منهم الحياة على الفور، فيما نُقل أربعة جرحى إلى مستشفى مصياف الوطني، حيث وصفت حالة اثنين منهم بالحرجة.
ملابسات الهجوم
مصادر أمنية أشارت إلى أن طبيعة الاستهداف، ودقّة التنفيذ، وكثافة النيران المستخدمة، توحي بأن العملية كانت مخططة مسبقًا، وأن الجهة المنفّذة كانت تترصّد المركبة لحظة مرورها على الجسر، الذي يُعد نقطة عبور رئيسية بين القرى الغربية ومركز المدينة.
كما أفادت المعلومات بأن المسلّحين لاذوا بالفرار فور تنفيذ الهجوم، مستغلّين الظلام وازدحام الطريق في تلك الساعة، فيما لم تُعرف بعد دوافع العملية أو هوية منفّذيها.
تحقيقات عاجلة وانتشار أمني
عقب الحادثة، ضربت القوى الأمنية طوقًا واسعًا حول المكان، وبدأت جمع الأدلة من موقع الجريمة، بما في ذلك فوارغ الرصاص ومسار المركبة المستهدفة، وسط عمليات تمشيط في محيط الجسر والطرق الزراعية المؤدية إليه.
مصدر أمني أكد أن التحقيقات تتجه نحو تحديد نوع السلاح المستخدم، ورصد كاميرات المراقبة في المنطقة، إضافة إلى الاستماع إلى إفادات الجرحى فور استقرار وضعهم الصحي، مرجّحًا أن تكشف الساعات المقبلة معطيات إضافية حول خلفيات الهجوم.
صدمة في المنطقة
الهجوم أثار حالة من الذعر بين الأهالي، خصوصًا أن المنطقة لم تشهد في السابق عمليات إطلاق نار بهذا الحجم، فيما عبّر سكان مصياف عن خشيتهم من أن تكون الحادثة جزءًا من سلسلة توترات أمنية تشهدها بعض المناطق في الآونة الأخيرة.
خلاصة المشهد
حتى اللحظة، يبقى الهجوم الأكثر دموية في المنطقة منذ سنوات، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة ما إذا كان الاستهداف مرتبطًا بخلافات محلية، أو جزءًا من تصفية حسابات، أو عملية موجّهة بدوافع أمنية أوسع.