تخطي إلى المحتوى الرئيسي
17,738 مشاهدة
عمان – جورج ديب
كشفت وزارة الداخلية الأردنية أسماء منفذي هجوم الكرك، الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 34 آخرين، مؤكدة أن الأردن سيبقى وطنًا آمنًا لجميع أبنائه.
وقال مدير الأمن العام الأردني اللواء عبيد الله المعايطة، خلال مؤتمر صحافي حكومي، إن المنفذين الثلاثة “لا يمثلون إلا أنفسهم، وهم من عائلة واحدة ولهم ميول تكفيرية”، موضحًا أنهم:
-
هزاع زيدان محمد – المخطط والعقل المدبر.
-
مشعل زيدان محمد.
-
أحمد سامي حسين.
وأوضح المعايطة أن الثلاثة قرروا مهاجمة المشاركين في الجنازة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك «بشكل لحظي دون تخطيط مسبق».
وأضاف أن المنفذين أصيبوا خلال اشتباك مع قوة من وزارة الداخلية حاصرت المنزل الذي تحصنوا داخله، بعدما بادروا إلى إطلاق النار على عناصر الأمن فور وصولهم إلى مكان اختبائهم.
وأشار إلى أن القوى الأمنية ضبطت بحوزتهم عددًا من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة، فيما تشير التحقيقات حتى الآن إلى عدم وجود صلات لهم بخلايا أخرى.
وأشاد المعايطة بتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أنهم يشكلون “السند والداعم” لها، وأن الأردن سيبقى عصيًا على كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره.
من جهته، أعلن وزير الداخلية مازن الفراية أن اعتقال المنفذين الثلاثة تم من دون إصابات في صفوف القوة الأمنية، واصفًا العملية بأنها نوعية جرت في ظروف صعبة.
وأكد الفراية أن القبض عليهم لا يعني انتهاء العمل، إذ تواصل الدولة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الجريمة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وفقًا للقانون.
وشدد على عدم السماح بإفلات أي متورط من المساءلة، مؤكدًا استمرار الجهود الأمنية والقضائية لاستكمال التحقيقات وكشف جميع الجهات أو الأفراد الذين قد تكون لهم صلة بالقضية.
وأكدت السلطات أن العملية انتهت بإلقاء القبض على المنفذين الثلاثة أحياء بعد اشتباك مسلح داخل منزل مهجور في محافظة الكرك، فيما عُثر على أسلحة وذخائر بحوزتهم، بينما تتواصل التحقيقات لكشف جميع الملابسات والخلفيات المرتبطة بالجريمة وتحديد ما إذا كانت هناك جهات أخرى متورطة في التخطيط أو الدعم أو التحريض.