طهران - صرح مسؤول نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي اليوم الأربعاء، بأن بلاده تلقت رسائل من الولايات المتحدة تفيد باستعدادها للعودة إلى التزاماتها.
وقال أبادي في تصريح صحفي: "طهران لن تقبل بأي تدخل أجنبي في إدارة مضيق هرمز، مشددا على أن أي تفاهم يتعلق بالمضيق يجب أن يتم حصرا بين إيران وسلطنة عمان".
وأضاف: "التفاهم الخاص بالمضيق يجب أن يكون بين إيران وعمان فقط، ولا نعترف بحق أي دولة أخرى في هذا الشأن".
وأوضح أن المسار الملاحي الجديد في مضيق هرمز يعد إجراء مؤقتا، لكنه قد يبقى ساريا لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، وربما لفترة أطول، بحسب تطورات الأوضاع.
وأضاف: "مع بدء تنفيذ التفاهم الجديد، سيتم إغلاق المسارات المؤقتة التي كانت قد اعتمدت سابقا، وتشمل المسار الشمالي القريب من جزيرة لارك، والمسار الجنوبي الواقع في المياه الداخلية العمانية".
وأشار غريب آبادي إلى أن المخطط الجديد سيجعل السفن العابرة تمر عبر المياه الإيرانية في مسار الدخول، وكذلك في أجزاء من مسار الخروج.
وفيما يتعلق بإمكانية فرض رسوم على عبور السفن، قال إن قرار تحصيل أي رسوم من قبل إيران "يعتمد على قرار كبار المسؤولين وكذلك على سلوك الولايات المتحدة".
كما كشف أن بلاده تلقت "رسائل من الولايات المتحدة تفيد باستعدادها للعودة إلى التزاماتها"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك الالتزامات.
وفي سياق آخر، أكد غريب آبادي صحة الأنباء بشأن توجيه باكستان دعوة إلى وزير الخارجية الإيراني ورئيس مجلس الشورى، لكنه أوضح أن الترتيبات النهائية للزيارة لم تُحسم بعد.
المصدر: فارس











08/05/2026 - 13:34 PM





Comments