الفانيكان - عيَّن قداسة البابا لاوُون الرابع عشر المونسنيور كريستوف زاخيا القسيس ممثلاً دائماً للكرسي الرسولي لدى منظمة الأمم المتحدة (O.N.U.) في نيويورك، في خطوة تعزّز الحضور الدبلوماسي للفاتيكان داخل المؤسسة الدولية الأبرز.
ويحمل المونسنيور القسيس، رئيس الأساقفة الفخري لروزيلي، خبرة دبلوماسية واسعة اكتسبها عبر سنوات من الخدمة في عدد من البعثات الرسولية حول العالم. فقد شغل حتى وقت قريب منصب قاصد رسولي في الإمارات العربية المتحدة واليمن، إضافة إلى كونه مندوباً رسولياً في شبه الجزيرة العربية. وكان البابا فرنسيس قد عيّنه في يناير/كانون الثاني 2023 قاصداً رسولياً في الإمارات، ثم في يوليو/تموز 2024 قاصداً في اليمن ومندوباً في شبه الجزيرة العربية.
وتعود بداية مسيرته الدبلوماسية إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2018 حين عيّنه البابا آنذاك قاصداً رسولياً في باكستان، ورفعه في الوقت نفسه إلى الكرسي الفخري لروزيلي برتبة رئيس أساقفة.
وُلد المونسنيور القسيس في 24 أغسطس/آب 1968، وسيم كاهناً في 21 مايو/أيار 1994، قبل أن يدخل السلك الدبلوماسي للكرسي الرسولي في 19 يونيو/حزيران 2000. وخلال مسيرته، عمل مستشاراً في السفارات الرسولية في إندونيسيا والسودان وتركيا، كما خدم في قسم العلاقات مع الدول التابع لأمانة سر الدولة في الفاتيكان.
ويمتاز المونسنيور القسيس بقدرات لغوية لافتة، إذ يتقن العربية والفرنسية والإيطالية والإنجليزية والإندونيسية والإسبانية والألمانية، ما يعزّز دوره في تمثيل الكرسي الرسولي داخل الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية المتعددة اللغات.













07/25/2026 - 14:18 PM





Comments