ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1719 قتيلا.. هزة جديدة وغضب يتصاعد مع تأخر المساعدات وغياب استجابة حكومية منسقة في ال

06/29/2026 - 16:29 PM

Prestige Jewelry

 

كاراكاس - ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 1719 قتيلا، في وقت ضربت فيه هزة ارتدادية جديدة البلاد، بينما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين تحت الأنقاض.

وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، إن عدد القتلى ارتفع إلى 1719، بزيادة أكثر من 250 قتيلا عن الحصيلة السابقة البالغة 1450، مشيرا إلى إصابة أكثر من خمسة آلاف شخص جراء الكارثة.

وأضاف أن الهزة الارتدادية، التي ضربت صباح الاثنين، لم تسفر حتى الآن عن خسائر بشرية أو أضرار إضافية.

وأثارت الهزة الجديدة حالة من الذعر بين سكان العاصمة، الذين اندفع كثير منهم إلى الشوارع، بينما دخلت عمليات البحث والإنقاذ يومها الرابع، مع تركيز الجهود على ولاية لا غوايرا، الأكثر تضررا من الزلزالين.

وكان الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، قد ضربا شمال فنزويلا الأربعاء الماضي، مخلفين دمارا واسعا في المباني والبنية التحتية، وسط استمرار عمليات الإغاثة في بلد يعاني أصلا أزمات اقتصادية وسياسية متفاقمة.

من ناحية أخرى، قال سكان بعض البلدات الأشد تضررا من زلزالين مدمرين ضربا فنزويلا، الأربعاء، إن الإحباط يتصاعد في أنحاء البلاد بسبب نقص المساعدات وغياب استجابة حكومية منسقة في المناطق المنكوبة.

وفي إل خونكيتو وهي منطقة جبلية صغيرة تقع على بعد نحو 33 كيلومترا غربي كراكاس وحيث يقضي الفنزويليون غالبا العطلات الأسبوعية، يقول سكان إنهم لم يروا غير عدد قليل من المسؤولين الحكوميين، فيما يتولى مزارعون وسكان آخرون توفير الإمدادات الأساسية للمجتمع المحلي.

ودمر المركز التجاري في إل خونكيتو إلى حد كبير جراء الزلزالين، مع ظهور مبان منهارة خلال جولة قامت بها "رويترز".

ونصب عدد من السكان الذين لا يملكون مكانا آخر يذهبون إليه خياما في مكان مفتوح، رغم الخطر الذي تشكله المباني المتضررة والمنهارة القريبة.

وقالت كيلي إيبارا وهي خبيرة تجميل تبلغ 33 عاما وتقود شكاوى المواطنين إلى السلطات، "ننتظر إجابات، وإزالة الأنقاض، وإجراء عمليات بحث، ومساعدة الأشخاص الذين تضرروا فعلا"، ودعت الحكومة إلى أن تفعل "ما ينبغي فعله"، بحسب "رويترز".

وصرح توني أبريو وهو صاحب متجر حلوى محلي يعيش في خيمة منذ الزلزالين لأن منزله ومتجره غير آمنين: "لا نعرف أين سيتم نقلنا أو إلى متى سنبقى هنا".

وفي مكان آخر، قال الأهالي إن فندقا انهار قرب مطار مايكيتيا كان يقيم فيه أكثر من 140 شخصا تم ترحيلهم من الولايات المتحدة، بينهم سبعة أطفال، أثناء إنهاء إجراءاتهم لدى السلطات الفنزويلية، ويعتقد أن معظمهم قُتلوا.

وكانت ما تعرف باسم "المهمة الكبرى للعودة إلى الوطن" التابعة للحكومة، التي تدير إجراءات المرحلين، نشرت يوم الأربعاء مقاطع فيديو على الإنترنت لعمليات وصول هؤلاء الأشخاص، بمن فيهم الأطفال وهم يتلقون ألعابا.

وبعد إعلان عدد القتلى الأحدث، ذكر رئيس الجمعية الوطنية أن 15 مأوى أُقيمت في لا غوايرا، إضافة إلى 50 مخيما مؤقتا لمساعدة المتضررين من الزلازل.

وأشاد رودريغيز بهدوء الفنزويليين وقوتهم، وقال إن السبب في الغضب تجاه الحكومة هو المعلومات المضللة.

المصدر: رويترز

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment