واشنطن - ليلى ابو حيدر
أعلن المتحدث الرسمي في وزارة الخارجية الأمريكية، توماس "تومي" بيغوت في 22 حزيران/يونيو 2026 أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تواصل تفكيك قدرة تنظيم داعش على تمويل الإرهاب عالميًا، عبر قطع شرايين التمويل التي تغذّي عملياته في أوروبا والشرق الأوسط وغرب أفريقيا. وتشمل الإجراءات الجديدة تصنيف ثلاثة أفراد وستة كيانات مكّنت التنظيم من تحويل الأموال عبر الحدود، في شبكة تمتد من فرنسا وسوريا إلى تركيا ونيجيريا.
تأتي هذه الخطوة ضمن الضغط الأميركي المتواصل على التنظيم الذي بات يعتمد على وسطاء ماليين لتوسيع نشاطه اللامركزي. ومن بين المدرجين في القائمة وسيط فرنسي قدّم معلومات حول استخدام المتفجرات، وآخر سوري استخدم العملات المشفّرة لتحويل الأموال لشركاء داعش في دول عدة بينها الولايات المتحدة، وثالث نيجيري استخدم مكاتب الصرافة التي يديرها كقنوات تمويل للتنظيم.
وأكد بيغوت أن واشنطن تجدد شراكتها مع نيجيريا التي شاركت في عملية 16 أيار/مايو 2026 وأسفرت عن مقتل أبو بلال المينوكي، الرجل الثاني في داعش، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام كل الأدوات الدبلوماسية والقانونية لمحاسبة التنظيم ومؤيديه أينما كانوا، وحماية أرواح الأميركيين والدفاع عن الأقليات الدينية.
ويستند هذا الإجراء إلى الصلاحيات الممنوحة بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لمكافحة الإرهاب، الذي صُنّف بموجبه تنظيم داعش ككيان إرهابي عالمي في تشرين الأول/أكتوبر 2004 وكمنظمة إرهابية أجنبية في كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه.










06/22/2026 - 14:26 PM





Comments