عمان - بيروت تايمز - تحقيق سحر حمزة
شهد قصر الحسينية في عمّان صباح اليوم مراسم استقبال رسمية مهيبة لجلالة الملك عبدالله الثاني لدى وصوله للمشاركة في احتفال المملكة بعيد الاستقلال الثمانين، في مناسبة وطنية تحمل رمزية عميقة في وجدان الأردنيين. ورافق جلالته في هذا الحدث الوطني الكبير كلٌّ من جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في حضور يعكس وحدة العائلة الهاشمية ودورها المركزي في مسيرة الدولة الأردنية.
وقد اصطف حرس الشرف على جانبي الساحة الرئيسية للقصر، بينما عزفت الموسيقى العسكرية السلام الملكي إيذاناً ببدء مراسم الاستقبال. وتقدّم كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين لاستقبال جلالته، في مشهد يجسّد الاحترام والتقدير للمكانة التي يحتلها الملك في قيادة الدولة وترسيخ استقرارها.
ويأتي الاحتفال بعيد الاستقلال الثمانين هذا العام في ظل ظروف إقليمية دقيقة، ما يضفي على المناسبة بعداً إضافياً يؤكد صلابة الدولة الأردنية وقدرتها على مواجهة التحديات. كما يعكس حضور الملك والملكة وولي العهد معاً رسالة واضحة حول تماسك القيادة الهاشمية واستمرارها في حمل مسؤولية حماية الوطن وتعزيز مسيرته.

وتتضمن فعاليات الاحتفال عروضاً عسكرية وفقرات وطنية تستعرض مسيرة الدولة منذ الاستقلال عام 1946، إضافة إلى تكريم شخصيات وطنية ساهمت في خدمة الأردن وتعزيز مكانته. كما يُنتظر أن يلقي جلالة الملك كلمة بهذه المناسبة، يؤكد فيها الثوابت الوطنية ويجدد التزام الأردن بمسار الإصلاح والتنمية وحماية أمنه واستقراره.
ويحمل عيد الاستقلال في ذكراه الثمانين دلالات عميقة تتجاوز الاحتفال البروتوكولي، فهو مناسبة لتجديد العهد بين القيادة والشعب، واستحضار تضحيات الأجيال التي أسست لدولة قوية قادرة على مواجهة التحديات، ومستمرة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً للأردنيين.













05/25/2026 - 11:29 AM





Comments