دمشق - استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، في لقاء يُعدّ من أبرز محطات التواصل السياسي بين دمشق وواشنطن منذ سنوات.
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن المباحثات تناولت مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، مع التركيز على التطورات الأمنية والسياسية خلال المرحلة الأخيرة، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وفتح قنوات جديدة للتنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب المعلومات، تطرّق الجانبان إلى: الوضع الإقليمي وانعكاساته على الداخل السوري. والجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار ومنع التصعيد والملف الاقتصادي وضرورة دعم القطاعات الحيوية المتضررة. وآليات التعاون الثنائي في مجالات الطاقة، الإغاثة، وإعادة تأهيل البنى التحتية.
وأكد الرئيس الشرع خلال اللقاء حرص سوريا على انتهاج مسار دبلوماسي بنّاء يساهم في تخفيف التوترات الإقليمية، مشدداً على أهمية الحوار المباشر في معالجة الملفات العالقة. فيما عبّر باراك عن استعداد بلاده لـ"تعزيز قنوات التواصل" ودعم أي خطوات من شأنها تحسين الظروف الإنسانية والاقتصادية في سوريا.
ويأتي هذا اللقاء في توقيت حساس تشهده المنطقة، وسط تحركات دولية متسارعة لإعادة ترتيب الأولويات السياسية والأمنية، ما يمنح الاجتماع بين الشرع وباراك دلالات استراتيجية تتجاوز الطابع البروتوكولي، خصوصاً في ظل الحديث عن مقاربات جديدة للتعامل مع الملف السوري













05/16/2026 - 12:59 PM





Comments