غزة – بيروت تايمز
في تصعيد جديد ضمن الحرب المستمرة على قطاع غزة، أعلنت إسرائيل اغتيال عزّ الدين الحدّاد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك خلال غارة جوية دقيقة استهدفت مبنى سكنياً في حيّ الرمال بمدينة غزة. وقد أكدت مصادر إسرائيلية وفلسطينية متطابقة مقتله، في عملية تُعدّ من أبرز الاغتيالات التي طالت الصفّ الأول من القيادة العسكرية للحركة منذ اندلاع الحرب.
وأكدت مصادر فلسطينية أن الغارة أدّت إلى مقتل الحدّاد على الفور، إلى جانب عدد من أفراد عائلته، فيما هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض. وشُيّع جثمانه في غزة وسط حضور شعبي واسع، حيث لُفّ براية كتائب القسام.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية جاءت بعد “متابعة استخبارية دقيقة”، واصفاً الحدّاد بأنه “من أبرز المخططين لهجوم 7 تشرين الأول”، ومشيراً إلى أنه لعب دوراً محورياً في إدارة ملف الأسرى الإسرائيليين خلال الحرب.
وفي المقابل، نعت حركة حماس قائدها، مؤكدة أنه كان “من القيادات الميدانية البارزة” داخل الجناح العسكري، وأن اغتياله “لن يوقف المقاومة”.
ويأتي هذا الاغتيال في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع، وتصاعد العمليات التي تستهدف قيادات الحركة، وسط تعثّر المفاوضات المتعلقة بملف الأسرى وتفاقم الوضع الإنساني في غزة.













05/16/2026 - 08:16 AM





Comments