تحقيق شربل زوين
بعد زيارته تركيا ولبنان، يبدأ البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الثلاثاء 13 نيسان 2026، زيارة رسوليّة تاريخية إلى أربع دول إفريقية، تشمل الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، في جولة تحمل أبعادًا رعوية وإنسانية واضحة..
وتبرز أهمية الزيارة في محطاتها المختلفة، إذ يزور الجزائر للمرة الأولى مستحضرًا الجذور الأوغسطينية وحياة وتعليم مار أغوسطينوس (354- 430 م.)ووالدته القديسة مونيكا (331-387 م.)، فيما يوجّه من الكاميرون نداءً من أجل السلام، ويؤكد في أنغولا رسالة الرجاء والمصالحة، بينما تشكّل زيارته إلى غينيا الإستوائيّة حدثًا كنسيًا بارزًا بعد عقود من آخر زيارة بابويّة.
وتعكس هذه الجولة، التي تستمر حتى 23 نيسان/أبريل الجاري، إهتمام الكرسي الرسولي المتواصل بالقارة الإفريقيّة وكنائسها المحليّة المتنامية، لا سيما أن البابا يمتلك خبرة مباشرة واسعة في إفريقيا قبل انتخابه على كرسي بطرس، إذ سبق أن زار مناطق شرق وغرب ووسط القارة عندما كان يشغل منصب الرئيس العام للرهبنة الأوغسطينية لفترتين متتاليين.
كما تأتي الزيارة دعمًا لمسيرة السلام والمصالحة، ومرافقةً للشعوب الإفريقية في تحدياتها، وتعزيزًا لدور الكنيسة كشاهد حيّ على الرجاء وسط التحدّيات الإجتماعية والإنسانية.













04/12/2026 - 23:59 PM





Comments