واشنطن - أوقفت السلطات الفدرالية هذا الأسبوع ثلاثة مواطنين إيرانيين ذوي صلة بالنظام الإيراني، وذلك بعد أن ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو وضعهم القانوني كمقيمين دائمين.
وبات سيد عيسى هاشمي ومريم طهماسبي وابنهما في عهدة وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك حاليا بانتظار ترحيلهم إلى خارج الولايات المتحدة.
وعيسى هاشمي هو ابن معصومة ابتكار المعروفة باسم “ماري الصارخة”، وهي المتحدثة سيئة السمعة باسم المسلحين الإسلاميين الذين اقتحموا السفارة الأمريكية في طهران في العام 1979 واحتجزوا 52 مواطنا أمريكيا كرهائن لمدة 444 يوما.
وقد اشتهرت ابتكار بدورها كمروجة رئيسية لدعاية الإسلاميين العنيفين الذين تسببوا بأزمة الرهائن في إيران، وتولت مهمة المتحدثة الرسمية الرئيسية والوسيطة الإعلامية للخاطفين، وغالبا ما أشارت إليها وسائل الإعلام الغربية بألقاب “ماري الصارخة” أو “الأخت ماري” أو “ماري من طهران” أو “ماري” ببساطة، إذ صممت دعاية زائفة تظهر معاملة الرهائن بإنسانية، كما رتبت مقابلات مفبركة تم في خلالها الضغط على الرهائن الأمريكيين حتى يصفوا المعاملة التي يتلقونها بعبارات إيجابية، حتى عندما كان يتم احتجازهم في السجن الانفرادي وعصب أعينهم وتعريضهم للتجويع والترهيب الجسدي والنفسي، بما في ذلك الضرب والإيهام بالإعدام.
وقد تزوجت ابتكار أحد زملائها الخاطفين وتولت مناصب رفيعة في النظام الثوري الإيراني، بما في ذلك منصب نائب الرئيس من العام 2017 حتى العام 2021.
وقد دخل هاشمي وطهماسبي وابنهما إلى الولايات المتحدة في العام 2014 بتأشيرات تم إصدارها في خلال إدارة أوباما. وفي حزيران/يونيو 2016، أي بعد بضعة أشهر على استيلاء الحرس الثوري الإيراني على زورقين تابعين للبحرية الأمريكية وأسر عشرة بحارة أمريكيين، منحت إدارة أوباما هؤلاء المواطنين الإيرانيين الثلاثة وضع الإقامة الدائمة القانونية من خلال برنامج تأشيرة الهجرة المتنوعة. وقد علقت إدارة ترامب إصدار تأشيرات جديدة بموجب هذا البرنامج.
وألغى الوزير روبيو الأسبوع الماضي الوضع القانوني لابنة شقيقة قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء الهالك قاسم سليماني، وابنتها. وقد باتت حميدة أفشار سليماني وابنتها في عهدة وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.
وألغى الوزير روبيو أيضا الوضع القانوني لفاطمة أردشير-لاريجاني، وهي ابنة الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وزوجها سيد كلنتر معتمدي. وقد بات كل من أردشير-لاريجاني ومعتمدي خارج الولايات المتحدة ويمنع دخولهما البلاد مستقبلا.
وتعرب وزارة الخارجية الأمريكية عن امتنانها للشراكة الدائمة والتعاون من قبل وزارة الأمن الوطني ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بغرض الحفاظ على سلامة الأمريكيين.
ولن تسمح إدارة ترامب يوما بأن تتحول الولايات المتحدة إلى موطن لأجانب مرتبطين بأنظمة إرهابية معادية لها.













04/12/2026 - 23:12 PM





Comments