باكستان - كريم حداد
أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس فجر اليوم فشل جولة المفاوضات المباشرة مع الوفد الإيراني في إسلام آباد، مؤكداً أن الفريق الأميركي سيغادر باكستان عائداً إلى واشنطن من دون التوصل إلى أي اتفاق ينهي الأزمة المتصاعدة بين الجانبين.
طريق مسدود… وإيران ترفض الشروط الأميركية
وقال فانس في تصريحاته إن الوفد الأميركي خاض المباحثات بـ"نية حسنة" وقدّم ما وصفه بـ"أفضل عرض ممكن"، إلا أن الجانب الإيراني رفض الشروط الأميركية بالكامل، ما أدى إلى انهيار الجولة.
وأشار إلى أن الوفد لم يسمع من طهران أي تعهد واضح بشأن مستقبل برنامجها النووي، رغم تأكيده أن منشآت نووية إيرانية كانت قد تعرضت لدمار واسع في الهجمات السابقة، وفق ما قاله.
إشادة بباكستان… وتحذير من ثغرات خطيرة
وأشاد نائب الرئيس الأميركي بالدور الذي لعبته باكستان في محاولة تقريب وجهات النظر، واصفاً جهودها بـ"الرائعة"، لكنه أشار في المقابل إلى وجود ثغرات جوهرية في المفاوضات حالت دون تحقيق أي اختراق.
وشدد فانس على أن واشنطن كانت بحاجة إلى ضمانات قوية بأن إيران لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وهو ما رفض الوفد الإيراني تقديمه، بحسب قوله.
يمثل قرار الوفد الأميركي الانسحاب من إسلام آباد، والذي ضم شخصيات بارزة بينها جي دي فانس وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، انتهاءً فعلياً لفترة التهدئة المؤقتة التي استمرت أسبوعين، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد. ويرى مراقبون أن فشل المحادثات سيعيد التوتر إلى مضيق هرمز ويرفع أسعار الطاقة عالمياً، في ظل استمرار الخلافات العميقة بين واشنطن وطهران حول الملف النووي ودور إيران الإقليمي.
كما يُتوقع أن تتزايد المخاوف من تصعيد عسكري محتمل في حال لم تُستأنف قنوات التواصل الدبلوماسي خلال الأيام المقبلة.













04/11/2026 - 19:34 PM





Comments