دمشق - أعربت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، اليوم السبت، عن قلقها البالغ إزاء تداعيات الأحداث التي شهدتها مدينة السقيلبية بحماة، وما تبعها من موجات غضب امتدت إلى محيط البطريركية في دمشق.
وفي بيان رسمي، نشرته عبر صفحتها في "فيس بوك" استنكرت البطريركية ما وصفته بـ "استهداف المكون المسيحي من خلال حوادث يتم تبريرها على أنها فردية"، معتبرةً أن "تكرار هذه الوقائع ينفي عنها صفة الحوادث المعزولة، ويطرح تساؤلات جدية حول خلفياتها".
ودعت البطريركية الجهات المختصة إلى التعامل بحزم مع كل ما من شأنه المساس بالسلم الأهلي، مطالبة بفتح تحقيق رسمي شفاف يقود إلى توقيف المتورطين في هذه الأحداث، مع ضرورة إطلاع البطريركية على نتائجه، والعمل على تعويض المتضررين مادياً.
وشدد البيان على أن مسؤولية حفظ الأمن وضبط السلاح المتفلّت تقع حصراً على عاتق الدولة ومؤسساتها، في تأكيد على رفض أي مظاهر للفوضى الأمنية أو تعدد الجهات المسلحة.
وثمّنت البطريركية مواقف التضامن التي عبّر عنها سوريون من مختلف المكونات دعماً للوجود المسيحي، مجددة التأكيد على أن مستقبل سوريا يجب أن يُبنى على أساس المواطنة، بعيداً عن منطق الأكثرية والأقلية، وبما يعزز العيش المشترك بين جميع أبنائها.













03/28/2026 - 15:31 PM





Comments