نيويورك - ترأّس الدكتور مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، جلسة مجلس الأمن الدولي ممثلاً عن الولايات المتحدة الأميركية، حيث عرض رؤية الإدارة الأميركية حيال أبرز القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا التزام واشنطن بدور قيادي فاعل في الساحة الدولية.
محور الجلسة: القوة كمسار نحو السلام
شدّد بولس في كلمته أمام المجلس على أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تعتمد نهجًا يقوم على القوة لتحقيق السلام والازدهار، موضحًا أن هذا النهج يهدف إلى تعزيز الاستقرار العالمي ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء النزاعات وتحقيق الأمن.
وأشار إلى أن السياسة الأميركية ترتكز على مزيج من الضغوط الدبلوماسية، الدعم الأمني للحلفاء، والمبادرات الاقتصادية التي تخلق بيئة مواتية للنمو والتنمية المستدامة.
رسالة واشنطن للمجتمع الدولي
أوضح بولس أن الإدارة الأميركية تعتمد مقاربة تجمع بين القدرة العسكرية والقيادة الدبلوماسية والتحفيز الاقتصادي كأدوات متكاملة لتحقيق نتائج طويلة الأمد. ودعا إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العابرة للحدود، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل لعب دورها القيادي في هذا الإطار.
خلفية الجلسة وأهميتها
تأتي الجلسة في ظل تحديات دولية متصاعدة تتطلب توازناً دقيقاً بين الردع والدبلوماسية. ويعكس ترؤس بولس للجلسة رغبة واشنطن في عرض رؤيتها مباشرة أمام أعضاء المجلس والمساهمة في صياغة استجابات جماعية للتحديات الأمنية والإنسانية.
اختتم بولس مداخلته بالتأكيد على أن التزام الولايات المتحدة بالسلام والاستقرار هو سياسة عملية وليست مجرد شعار، مشدداً على أهمية الشراكات الدولية والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.













03/26/2026 - 20:08 PM





Comments